five × 2 =

2 × four =

استعدي لشتاء يصدح بالألوان مع دار إيترو بايسلي ترايب تحت إشراف مجموعة مصممات يعشقن الجرأة، ويفتتحن هذا الموسم بأجواء ملؤها روح المغامرة، يجمعهن حب الإشراقة والنشاط والحماس والتمرّد،يحتفلن ويشاركن أفكارهن بطلاقة وحرية وكأنه مهرجان للفرح.

لا يهم إن كنتم على قمة جبل أو في شارع صاخب وسط المدينة، فتصاميمنا تفرض أجواء الانطلاقة والبهجة وتستعرض مزيجاّ متفجراّ من الألوان والنقشات. تصاميم تتخطى القوانين وتفك الرموز وتجسّد الغموض ضمن هالة من الروحانية والنشاط والإيجابية.

ترتكز الإطلالة الجديدة على المظهر العملي الرياضي، إلا أنها لا تخلو من لمسات إيترو التي تمتاز بالأنوثة التقليدية وبفن مزج الألوان. فالمعاطف كبيرة الحجم،كسترة (الباركا) المصنوعة من قماش (التويد) والمزودة بغطاء الرأس والمعطف المحشو بالريش (البافر)والمرقّع بالجاكار، تضفي إطلالة توحي بالدفء والراحة، ثم نتبّعها من الأسفل فستان طويل هفهاف بطيّات منتظمة (بليسيه) وبنقشة الكشمير.

ولقد قمنا بتجديد مظهر الرداء لهذا الموسم فأضفنا عليه لفة على محيط الخصر توحي بالفخامة،وأكمام رداء الكيمونو وأطراف مخططة أو مزوّدة بشرائط. وتتنوع الفساتين لهذا الموسم ما بين القصة الطويلة الرومانيةوالقصيرة جداً المزوّدة بقماش طويل منسدل مجعّد أو ملتف. أما السروال لهذا الموسم فهو مبطّن ومزود بطبعات شبيهببيجامة الجودو.

يعتمد المظهر العام هذا الموسم على عالم القماش ذو الطبعات والنقشات، دائماً وأبداً. حيث قامت المصممة (فيرونيكا إيترو) بمزج عدة جوانب في هذا المجموعة، فاستحضرت البصمة الخاصة بعائلتها وهي نقشة الكشمير وأكسبتها ألواناً صارخة. كما اعتمدت ألوان الشتاء التقليدية، البني والترابي والأحمر القاني والأسود، وخلطتها بألوان الوردي الغامق والنيلي المشع والأخضر الزمرّدي والأصفر الساطع.

وقمنا بقص ومزجالزخارف الملّونة وطبعات ربطات العنق ونقشات الزهور بشكل فني وجريء لنأتي بطبعات جديدة مذهلة.وتخلل تصميم وشاح الزينة خطوط عريضة وزوايا حادة، فيما تضفي عليها طبعة جلد حيوان الفهدغرابة من نوع خاص.

تلك الطبعات المتداخلة ذات الأوان الصارخة والجريئة تستمدّ فخامتها من الأقمشة الفاخرة. حيث حدّدنا الأقمشة المطرّزة بشرائط ملونة وخطوط بتصاميم مستوحاة من الماضي من سروج الثيران المطرزة بالألوان.وطعّمنا قماش (الجاكار) بسخاءبخيوط ذهبية وزوّدناه بأطراف محبوكة بخيوط ملونة ورفيعة جداّ بأسلوب مستوحى من علَم إقليم (التبت). ويتخلل القماش رسمات لزهور اللوتس وتنانين وأشكال هندسية فنية على شكل رُقع تحمل في طياتها رسائل خفية وتفرض هوية مميزة على كل قطعة. ويغزو قماش (التويد) شتاء هذا الموسم فأضفناه على المعاطف والسترات ذات غطاء الرأس والفساتين.وتتجمع الزخارف المصنوعة من الشرائط المعدنية على الفساتين وكأنها مصفّحة بالمعدن. فيما ارتقينا بالثياب الصوفية نحو حالة فنية جديدة،فأضفنا عليها قماش (الجاكار) ذو النقشات بشكل منسجم مع تصاميم سترات الصوف الطويلة (الكارديجون) ومعاطف (الكيمونو)التي تُلبس على الوجهين.

تعليقات

comments