أنجيلا ميسوني المديرة الابداعية لدار أزياء Missoni ترعرعت وسط عائلة إيطالية تمتلك الدار الأسطورية ، وتشبعت بقصّة نجاح عائلتها حيث تعترف بأنها مدينة لوالديها بكل شئ ، وتقول :”كان والداي مختلفين عن باقي الأهالي في ذاك الوقت، مقارنةً بالعائلة المنتمية إلى الطبقة الاجتماعية الوسطى، حيث كان والداي متميّزين فنّياً ومنفتحين وكان أصدقاؤهما بوهيميين ولهم خلفية في الفن والصحافة والثقافة والموضة والرياضة.

و كان والدي رياضياً بامتياز ويحبّ أن يحيط نفسه بأشخاص يفكّرون مثله، كذلك، هناك جانب العمل لديهما، أذكر أنّهما كانا يتحدّثان عن مقالة وردت في الصحف عنهما عام 1965 من دون أن أفهم أهميّتها، كذلك، أذكر أنّهما كانا يستضيفان شخصيات مهمّة وصحافيين.

وكشفت أنجيلا عن بداية ارتباطها بعالم الأزياء قائلة: بدأت بشكل بسيط وتلقائي إذ ترعرعت محاطةً بأجواء العمل، لكن لا بد لي من أن أذكر أنّ والديّ كانا منفتحين في المنزل إذ سمحا لنا بانتقاء المهنة التي أريدها لا بل دفعا بي للقيام بأمور أخرى بدلاً من الذهاب للعمل في شركة العائلة، حتى إنّ والدي كان يقول في العديد من المناسبات إنّني إذا لم أشأ العمل في الشركة العائلية كان سيبيعها بكلّ بساطة!

تزوّجت أنجيلا ميسوني في سنّ مبكرة وأنجبت الأولاد أيضاً لذا عملت على العديد من المشاريع ومساعدة والدتها على مشاريع مختلفة وصولاً إلى تصميم مجموعة أزياء للأولاد وهى المجموعة التي كشفت عن عبقريتها.

وتقول انجيلا إنها أدركت تلك المرحلة بالتحديد أنّها أرغب في العمل في مجال الموضة مع العائلة، وبررت ذلك قائلة :” كان ذلك جزءاً من جيناتي ،ولكنّني انخرطت في الميدان بطريقة تختلف “عن الأمور الكلاسيكية.

ابتكرت مجموعة Angelina Missoni بأشكالها الجامدة وموادّها الأنيقة، وبعد العرض الرابع بدأت بإدخال المطبوعات،وقالت انجيلا إن والدتها ذهلت بعملها لدرجة أنها طلبت منّها تحديث المجموعة الأساسية وهكذا كان التقدّم بديهياً!

وتولت انجيلا مسؤولية دار الازياء وتبذل حاليا جهودها في نقل الشركة إلى الجيل الثالث بالطريقة الثابتة ذاتها، وهى الطريقة المثالية المنتظمة في العمل!

هذا ويصادف ربيع 2018 الذكرى الـ 20 لتعيين أنجيلا ميسوني المدير الإبداعي والتنفيذي لدار ميسوني الذي أسّسه والداها، لذلك قرّرت أنجيلا ميسوني تحتفل بنجاحها.