خبيرة الأزياء والموضة كيارا فيراجني هي واحدة من أكثر الخبراء المرموقين على وسائل التواصل الاجتماعي في أيّامنا هذه. لكن فوق كلّ شيء، كيارا فيراجني هي نافذة على عالمنا.

عام 2009، عندما كانت لا تزال تعيش في ميلانو، أطلقت كيارا مدوّنتها The Blond Salad. وسرعان ما أصبحت هذه الأخيرة مرجعاً لعشّاق الموضة، نظراً لأسلوبها الرائع وذوقها الرفيع في الأزياء. أمّا دافع كيارا الجديد آنذاك فكان تحويل حياتها الخاصّة إلى مدوّنة موضة بامتياز، جامعةً ما بين كلّ القطع والمنتجات التي تمنحها إطلالاتها العصرية غير المتكلّفة. وبعد مرور 9 سنوات تعدّى عدد المعجبين الذين يتابعون إطلالات الأزياء والمغامرات، ورحلة أكثر مؤثّرة أوروبية عالمية الـ11 مليون شخصاً.

عندما كانت تتخصّص بالحقوق في كريمونا، تحوّلت هوايتها إلى مهنة مع تحقيق النجاح بأسلوبها المتميّز وذوقها المرهف. نجمة الانستغرام وشخصيّة الصف الأوّل هذه تمثّل هذا الجيل من النساء اللواتي لا شيء مستحيل بالنسبة إليهنّ واللواتي ينظرن إلى وسائل التواصل الاجتماعي كمنبر للتعبير عن أنفسهّن وما يرغبن فيه.

عام 2013، أسست كيارا فيراجني TBS Crew (The Blonde Salad Crew) موسّعةً رؤيتها ومحوّلةً مدوّنتها إلى منفذ إعلامي شامل مع أكثر من 600.000 زيارة شهرياً ومنصّة متجر إلكتروني.

نظرة كيارا التي تتفرّد بها أصبحت بصمتها الشهيرة. وبالتالي، باتت العين الزرقاء الآسرة التي تتوّجها رموش سوداء طويلة ورفيعة هي شعارها الذي يظهر على مجموعة أحذيتها.

تبع ذلك بعد فترة وجيزة إطلاق المتجر الإلكتروني لتوزيع مجموعتها Chiara Ferragni Collection. واليوم، يعرض منتجات علامتها أكثر من 300 متجر للبيع بالتجزئة من باريس إلى نيويورك، وفي سبتمبر 2017، احتفلت بافتتاح متاجرها الثلاثة الكبيرة الأولى في ميلانو، شنغهاي، وتشنغدو. وفي فعالية الافتتاح الرسمي في ميلانو، حضر أكثر من 4.000 معجب للقاء كيارا شخصياً.

يضمّ فريقها بعض أفراد عائلتها كشقيقتها الأصغر سنّاً فالنتينا فيراجني التي، ومع أكثر من 1.6 مليون متابع، قد شوهدت مع كيارا في العديد من المناسبات.

باعتبارها سيّدة أعمال بارعة تتميّز بكاريزما عالية، أصبحت كيارا فيراجني بطبيعة الحال المديرة التنفيذية لشركتها الخاصّة عام 2017 وقد اُدرجت ضمن قائمة مجلّة فوربس الأميركية لأكثر الشخصيات نفوذاً وتأثيراً في عالم الأزياء والموضة في السنة نفسها.

وقد استرعت خبرتها في وسائل التواصل الاجتماعي إضافة إلى براعتها الفطرية في التواصل والظهور الاجتماعي اهتمام الأكاديميين إلى حدّ أنّها أصبحت موضوع حالة دراسية في جامعة هارفرد مرّتين. فقد جعلها نجاحها مثالاً وقدوةً للسير على خطاها.

الاستقامة، الإرادة، السعادة، والحداثة – هذه هي الكلمات التي تعبّر عن رؤية كيارا ورحلتها، وعن الفلسفة التي تمثّلها Lancôme حول العالم منذ أكثر من 80 عاماً. هل ثمّة إذاً أفضل من هذه الشخصية المؤثّرة والملهمة لتتعاون مع Lancôme وتصبح ملهمتها؟
كيارا فيراجني، الإيطالية قلباً وقالباً والتي اختارت العيش في لوس أنجلوس، تتميّز بأسلوبها وطلّتها الأوروبيين وتنتظر مولودها الأوّل…إنّها امرأة متعدّدة الجوانب. لذا فهي ستعبّر مع Lancôme عن التنوّع من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، طبعاً، بل أيضاً من خلال العديد من المشاريع التي ستمتدّ طوال السنة، على أن يُكشف عنها لاحقاً.

في هذا السياق، شرحت كيارا فيراجني قائلةً: “أنا سعيدة جدّاً بهذا التعاون الفريد مع Lancôme إذ أعشق العلامة مذ كنت فتاة يافعة في كريمونا. لقد كان Trésor عطر سنين مراهقتي. أنا أحترم وأشارك العلامة قيمها وتاريخها. فمفهومها للجمال دعوة للسعادة وإدراك الذات، ما يشكّل شعاري أيضاً. أفتخر أنّ Lancôme اختارتني استناداً إلى أعمالي وتأثيري، لتأدية دولا الملهمة.”

من جهتها قالت فرانسواز ليمان، المديرة العامّة لـLancôme International: “يرمز تعاوننا مع كيارا فيراجني إلى استعدادنا وغبتنا في أن نُلهم الشابّات بقدوات يتشبّهن بهنّ. فهالة كيارا العالمية تجعل منها قدوة تتحلّى بقيم القوة والحداثة. نفتخر بالتعاون مع هذه المرأة الملهمة، المشرقة، والمؤثّرة، التي تجمع بكل نعومة بين الأناقة والطابع غير الرسمي لتشدّد على أنّ السعادة هي أجمل شكل يتّخذه الجمال.”

Lancôme عنوان الامتياز الفرنسيّ
أسّس الرؤيوي الرائد أرماند بيتيجان الدار عام 1935 بهدف نشر الأسلوب والذوق الفرنسيّين في العالم. وسرعان ما جسّدت Lancôme العنصرين الثابتين لعلامة مستحضرات تجميل عصريّة، وهما أوّلًا تقديم مجموعة شاملة من العطور ومستحضرات العناية بالبشرة والمكياج وثانيًا الحاجة إلى التعامل مع شبكة عملاء دوليّة. واليوم، تنتشر Lancôme في أكثر من 130 بلدًا وهي تضمّ أكثر من 20 ألف مستشار جمال يعملون في 20 ألف نقطة بيع حول العالم. يحملون على عاتقهم مهمّة نقل رسالة الامتياز الفرنسي ويقدّمون خدمات مترفة تعتمد على مستحضرات شهيرة (Trésor وLa Vie est Belle وL’Absolu Rouge وRouge in Love وAdvanced Génifique وVisionnaire وTeint Miracle، إلخ.).

تؤكّد Lancôme أنّ الجمال الأكثر جاذبيّة يتمثّل بالعواطف الجيّاشة العميقة التي توقظ كلّ الحواس. وهي تهدف إلى منح كلّ امرأة فرصة التألّق وتعزيز جمالها وأنوثتها مهما كان عمرها أو لون بشرتها. يتحقّق ذلك بمنحها أفضل ما توصّل إليه العلم وابتكارات سبّاقة هزّت العصر. كما تمثّل Lancôme بوصفها داراً فرنسيّة راقية لمستحضرات التجميل، باقة من السفيرات الملهَمات والملهِمات (جوليا روبرتس وكايت وينسلت وبينيلوبي كروز ولوبيتا نيونجو وليلي كولنز وتايلور هيل) وبذلك أصبحت الدار مرآة لصورة المرأة المشرقة والجذّابة. تطمح العلامة يومًا بعد يوم، إلى أن تغادر كلّ امرأة تقصدها لتصبحَ أجمل، والسعادة تنير محيّاها.