لا يُصمَّم ثوبٌ من عزّ الدين عليّة ليتمّ ارتداؤه، بل ليتّحد مع الجسم. تشكّل النساء ومنحنياتهنّ مصدر الوحي الرئيسيّ للمصمّم،
سواء اختار الكشف عنها أو تعزيز جمالها أو إبرازها من خلال لعبة الغميضة، أو التعبير عنها من خلال الأقمشة الخاصّة بالدار التي يتمّ تكييفها على الجسم مباشرةً.

بعد اللونَين الأسود والأبيض الأساسيّين في معجم عليّة، يليهما “لون البشرة” في المرتبة الثالثة إذ تذكّر خصائصه الحسيّة بالملهمات وأجسادهنّ، شأن ساقَي نعومي الممشوقتَين أو طول ستيفاني اللامتناهي.

من خلال فراغات نمط التخريم الأيقوني المُستخدم مرّة جديدة على القارورة، يكشف العطر بنفسه عن درجة طبيعيّة مرهفة فيذكّر بجسدٍ تظهر ملامحه برصانة.

يُشير هذا الحسّ بالتناغم والبساطة إلى خلاصة الأنوثة بحدّ ذاتها.

مستوحيةً من درجة لون البشرة فيه التي تذكّر بالبشرة، استعملت ماري سالامانيو الخشب مع التركيز على الأرز والصندل.

ويبرز هنا تباين دفء حبوب التونكا مع نضارة الهال والدرجات المخمليّة لزهر البرتقال.

يظهر بعد ذلك التوقيع العطريّ لعطور عليّة، إحساس “البشرة” الناتج عن استعمال درجات حيوانيّة ومسكيّة.

وبالنسبة إلى ماري سالامانيو، يشكّل ماء العطر Eau de Parfum Nude التكملة المنطقيّة لعطرَي Eau de Parfum وEau de Parfum Blanche؛ كما يُعدّ عطراً مريحاً يتمّ اعتماده للنفس بدل اعتماده للآخرين. إنه شبيه ببشرة ثانية، مثل ثوبٍ مفضّل يعرف كافة منحنيات الجسم وأسراره.