يتم إثراء مجموعة مجوهرات بوتون دور اليوم بخمسة إبداعات مبهرة تقدّم التي أحبتها دار فان كليف أند ” الباييت ” تعبراً غرافيكياً لتصميم وحى آربلز منذ ثلاثينيات القرن الماضي.

فنجد الماس والذهب الأصفر والفروز والازورد تلتقي جميعها عى قطع كلها جرأة وأنوثة بفضل خرة ومهارة الدار المتميزتن. فمن الدراية الحرفية لأعال المعدن الثمن وصولاً إلى تجميع مختلف القطع مع بعضها البعض، كل خطوة هي خر دليل عى براعة دار فان كليف أند آربلز المتفوقة.

تلاعب جريء للمواد الثمينة
بأسلوب عري يجسد روح أيام الصيف المشمسة، نجد تلاعباً جريئاً بالمعادن والأحجار يقدم لمسة لون جديدة وإشراقة مميزة إلى مجموعة بوتون دور. وهنا، تكمل حدة الفروز وعمق لون الازورد وهج الذهب الأصفر الدافىء. ماسات براقة تزين القطع في مزيج أنيق من الأحجار النفيسة والثمينة.

تلاعب بن الحليات المقعرة والمحدبة يضفي إلى القطع لمسة رشاقة وتباين: عقد وخاتم وسوار وأقراط بالإضافة إلى قادة ذات حجم متناسق الكر. تجتمع العناصر مع بعضها البعض فتثنى بعناية حول خط العنق أو الرسغ، تاركةً تدرجات من نفحات الأزرق والذهبي.

مجموعة من تراث الدار
بخطوطها الدائرية والغرافيكية، تعود جذور مجموعة بوتون دور إلى حلية والتي أطلقتها الدار للمرة الأولى عام 1936 عى العقود والمشابك. ” الباييت ” عى غرار خرز الترتر الرائج في ثلاثينيات القرن الماضي، كان تتكون من قرص من الذهب الأصفر مرصّع بحجر ثمن في وسطه.

في الأربعينيات، أضفت دار فان كليف أند آربلز إلى الحلية أشكالها المختلفة: مكدّسة عى خاتم دائري، منبسطة عى طول خيوط عقد فاخر أو مجتمعة لتشكّل باقة برّاقة عى مشبك ثاثي الأبعاد. مرصعة بأحجار ملونة )الياقوت والفروز(، كانت تضفي حجاً مصقولاً إلى ملابس مشابك راقصة البالية التي قدّمتها الدار في الفرة نفسها.

لاقى هذا التصميم المرح الذي يشبه الشمس نجاحاً استمرّ حتى خمسينيات القرن الماضي. فمن السوار البسيط أو المزدوج وصولاً إلى الأقراط المغلّفة بالباييت، كانت الخطوط الرشيقة رفيقاً مثالياً لأزياء النساء الأنيقة في ذاك الوقت.

براعة استثنائية
لا شك أن مجمل مهارات صياغة المجوهرات التي تتمتع بها دار فان كليف أند آربلز تعر عن نفسها في مجموعة بوتون دور التي تتطلب عملية اختيار ومطابقة دقيقة للحلية. بالنسبة إلى الازورد والفروز، تحرص الدار عى اتساق اللون وحدّته لتشكل تدرجات ألوان الأحجار المختارة ودرجة كثافتها مزيجاً متناغاً.

إن الفروز النادر جداً يملك مكانة خاصة لدى الدار للونه الأزرق الفريد المشابه للبحر أو الساء. رمز للحماية والعاطفة، يدمج هنا مع الازورد الذي يضفي لمسة داكنة إلى اللوحة بلونه الأزرق الداكن والمرقّط بنقاط من البيريت.

وفي قلب كل قرص، نجد ماسات تم انتقاؤها وفقاً لمعاير التميّز الخاصة لدرجة النقاء. VVS أو IF و F أو E أو ،D بفان كليف أند آربلز: لون بدرجة متلألئة عى خلفية الذهب الأصفر، تضيىء القطع بوهج مرق.
براعة استثنائية

صياغة دقيقة
إن العمل عى قطع بوتون دور يتطلّب دراية ومهارات غاية في الدقة. فالحليات من الذهب الأصفر وهيكل القطعة يتم صنعها يدوياً، قبل أن يتم صقلها عى مراحل – وهي عملية دقيقة جداً بالنسبة إلى الأقراص المقعدة و المحدبة. وهنا ينبغي الكشف عن لمعان المعدن أو الأحجار مع الحفاظ عى شكل الحلية.

ولضان مرونة القطعة، يتم تجميع حليات الذهب والأحجار وفقاً لطريقة معقّدة تتطلّب يداً دقيقة وماهرة، حيث نجد مئات القطع الصغرة – وحتى الآلاف منها للعقد – التي يجب تجميعها مع بعضها البعض.

نهايةً، يتم تفحّص القطعة النهائية للحرص عى أنها تتوافق مع معاير الدار الصارمة للجودة والصياغة