برز “سوبليماج” SUBLIMAGE وليداً للمساعي الرامية إلى تجديد البشرة وضخّها بأثمن كنوز الطبيعة وأبرزها الفانيليا بلانيفوليا أو “الماسة النباتية” ذات القدرات المذهلة. وكان لا بد أن تتضمّن مجموعة مسحضرات مكافحة التقدم في السن الاستثنائية هذه مستحضراً يعالج البشرة من خلال تلبية احتياجاتها الخاصة حين تكون متضررة بشكل كبير وبحاجة ماسة إلى إعادة الإصلاح والتجديد. فقد ابتكرت شانيل CHANEL لمثل هذه الحالات التي تتوق فيها البشرة إلى العناية الخاصة والراحة أكثر من أي شيء آخر، خلاصة سوبليماج  SUBLIMAGE L’Extrait، وهو مستحضر مصقول بالشكل المثالي، تلتقي فيه الخبرات والتمرّس مع البحوث البيولوجية والتكنولوجية. وبما أن هذا العلاج يتوفّر بشكله الأنقى والأكثر تركيزاً وتكثيفاً، يستهدف كلّ مزايا البشرة المتألقة: التجديد والإصلاح والحماية. وبفضل صيغته الحصرية*، يتبلور ملمسه كمفاجأة تبعثّ في البشرة شعوراً مذهلاً غير مسبوق. فبفضله تصبح البشرة، يوماً بعد يوم، أقوى وأكثر استعداداً للتجدد الذاتي، وتبدو مالسة ونضرة ومشرقة.

في صميم خلاصة سوبليماج  SUBLIMAGE L’Extrait تتمركز الفانيليا بلانيفوليا التي أجرت بحوث شانيل دراسات معمقة في شأنها. فهي الفانيليا المذهلة التي انتقتها من مدغشقر من بين أكثر من 117 نوعاً، والتي تكشف مجدداً عن قدراتها الاستثنائية. فللمرة الأولى يجري استخدام هذه النبتة بأكملها من أجل استخراج جوهرها النشط والمذهل.

ويشكّل كلّ جزء من نبتة الفانيليا كنزاً من المزايا، فقد سبق لبحوث شانيل أن مزجت ما بين زهرتها وثمارها لتستخلص البلانيفوليا بي أف آي* المكوّن النشط الذي منح المجموعة قدرات استثنائية في التجديد. واليوم تعود بحوث شانيل لتضمّ إلى الصيغة مكوّنين إضافيين هما الخلايا الجذعيّة المستخرجة من أوراق هذه النبتة والتي تستهدف تفعيل عملية إصلاح البشرة، وانصهار من الأزهار يمنح البشرة درعاً وقائياً.

في صميم المكوّن النشط البلانيفوليا بي أف آي يتمركز مزيج ما بين زهرة الفانيليا بلانيفوليا وثمارها يجدد البشرة ويستهدف كافة علامات التقدم في السن. وفي نواة البشرة، تعزّز البلانيفوليا بي أف آي إنتاج العوامل الحيوية الرئيسية** بالنسبة للبشرة، فتحفّز دوران الأوعية الدقيقة لتمنح السحنة إشراقة وتجانساً غير مسبوقين، كما تعيد تفعيل العوامل الرئيسية في شد البشرة فتبدو هذه الأخيرة ممتلئة وتملس تجاعيدها، بينما تعزّز قدراتها الدفاعية فتستعيد ترطيبها الطبيعيّ.

تفعّل الخلايا الجذعية المستخرجة من أوراق الفانيليا بلانيفوليا عمليّة الإصلاح الذاتي للبشرة. وكمثل المعامل الصغيرة**، تنتج الجزيئات النشطة، والبروتينات، وفيتامينات الجليكوسامينوجليكان، قبل نقلها مباشرة إلى البشرة من خلال عملية المحاكاة البيولوجية. وتسمح لها تركيبتها المماثلة لتركيبة خلايا البشرة بأن تلتحم مع البشرة ثم تحرر المكونات النشطة داخلها عند ملامستها، فتستعيد البشرة شعور الراحة الأصلي وتصبح أنعم وأملس من أي وقت مضى.

يوفر الانصهار بين الأزهار الحماية المثالية للبشرة. وتسمح العملية  المستوحاة من تقنية التشريب العريقة، وللمرة الأولى، بتعزيز الزيوت بخواص أزهار الفانيليا بلانيفوليا الدقيقة. ولإتمام هذه العملية يجري تجفيف الأزهار بتأنّ فور قطافها للحفاظ على خواصها كاملة. ومن ثم يتم نقعها بحمام من الزيت وتحريكها بلطف على مدى ثلاثة أيام. وبدقة شديدة، يحتفظ الزيت بخلاصة أزهار الفانيليا ويتشرّب مكوّناتها النشطة الطبيعية.
وفي هذه المرحلة، تكشف الأزهار عن قدرة سريّة تتمثل في حماية البشرة من عوامل التشنّج والضغوطات البيئية.

تستحق هذه الصيغة الذهبية البراقة بعداً عاطفياً يزخر بإحساس رائع، ومن هذا المنطلق خصصت لها بحوث شانيل ملمساً رائعاً وحديثاً وفريداً، يتطلب إنتاجه يومين من الجهود المتواصلة.  فلا هو كريم، ولا جل، ولا سائل. يداعب البشرة ويتحوّل لدى الاتصال بها. ويبدو للوهلة الأولى كثيقاً بين الأصابع، ولكنه يبدا بالذوبان ليتحوّل إلى وشاح خفيّ ورقيق. وكمثل شرنقة من النعومة، يغلّف البشرة ويلفها بإحساس مخمليّ، ويمنحها على الفور الراحة والاسترخاء. وأما عطره البسيط والمرهف فيردد تضوّع ثمرة الفانيليا بلانيفوليا ونفحات من البودرة.

بغية الحفاظ على الكنز المتبلور في نواة خلاصة سوبليماج  SUBLIMAGE L’Extrait، ابتكرت شانيل زجاجة قيّمة صممتها خصيصاً لاستخراج الكمية المثالية في قطرة واحدة. وهذه القطرة هي جُلّ ما تحتاجه البشرة لتشرق وتتأّلق. تستخدم خلاصة سوبيلماج SUBLIMAGE L’Extrait من مرة إلى مرّتين يومياً، والأفضل مساءً، كلما برزت حاجة البشرة إلى التجدد والإصلاح.

تستخرج قطرة واحدة من خلاصة سوبليماج SUBLIMAGE L’Extrait وتفرك بين أطراف الأصابع. يوضع المستحضر على الوجه بدءاً من منتصفه وباتجاه زواياه الخارجية، مع القيام بحركات تمليس باستخدام كلتي اليدين بالشكل المسطح مع إبقاء الأصابع متلاصقة. ويمكن تكثيف الحركات بلطف. تكرر الحركات على الوجنتين والذقن والجبين مع التركيز على نقاط الوجه الأكثر حاجة إلى الراحة.