حكاية تشارلز زوبر
أسطورة في الحرف اليدوية السويسرية
بدافع من الإبداع القائم على الشغف المطلق بالحرفية في جميع جوانبها، كشفت علامة تشارلز زوبر Charles Zuber التجارية التي تأسّست حديثاً عن أول مجموعاتها من المجوهرات الراقية، بوماندر POMANDER، ومجموعة الساعات الفاخرة بيرفوسPERFOS . وقد تمّ الكشف عن هاتين المجموعتين الرئيسيتين في معرض فنّ أبوظبي في 17 نوفمبر 2022 كإصدار أوّل مستوحى من إرث المؤسّس.
الحياة، بكلّ شغفها وغِناها
مرحباً بكم في عالم من الترف الراقي
نحن أتيلييه نشأ في جنيف بإلهام مباشر من الحياة الغامضة التي عاشها صائغ المجوهرات السويسري تشارلز زوبر. وبدافع من هدفنا الساعي إلى إعادة إحياء إرث مؤسّسنا، نشبع جوعنا من خلال رحلة عاطفية مشبعة بتصاميم وابتكارات غير متوقّعة. هاجس الإبداع يغذّينا، والتوق لصياغة اللحظات الساحرة، والرؤية الجريئة، حيث نأسر شغاف النخبة المتميّزة التي تسعى إلى جمال البساطة الذي يستفزّنا ويستدعينا. نحن كذلك نهرب من رموز كلّ ما يسهل توقّعه حيث ندمج إتقان صناعة المجوهرات مع الحرفية الدقيقة في صناعة الساعات لتشكيل تجربة سويسرية فاخرة جديدة، وفريدة، ومميّزة، تحفّز في المرء الشعور العارم بالرغبة الساحرة.
الكشف عن مجموعة تشارلز زوبر.
لا تزال روح تشارلز زوبر نابضة بالحياة كما كانت دائماً. فإلى جانب صناعة الساعات الراقية والمجوهرات ذات الجماليات المميزة، تعكس إبداعات العلامة التجارية تقديراً عميقاً للتقاليد العريقة التي تفتح الباب واسعاً أمام الابتكار والحداثة.
الساعات الراقية
بيرفوس PERFOS – الإصدار التأسيسيّ
“لا شيء متروك للصدفة، وكلّ تفصيل له أهميّته.”
التميّز في الترف.
نقدّم لكم نظرة حصرية أولى على مجموعة المؤسّس Founder’s Collection المستلهمة من مؤسسنا، صانع المجوهرات السويسري تشارلز زوبر. حيث يجسّد هذا الإصدار الخاص من ساعات بيرفوس Perfos جوهر الجماليات ويحطّم معايير التقاليد.
فمن خلال توليفة فريدة من المواد والألوان والحرفية العالية، تجسّد بيرفوس Perfos جميع المهارات التي تحيي تاريخ التميّز في صناعة الساعات السويسرية، والتي تقترب بشكل خاص من معايير صناعة المجوهرات الراقية.
ساعات بيرفوس Perfos العالمية والمبدعة من خلال رموزها البصريّة، لا يمكن تزويدها إلا بعيار ينصف جمالياتها. وعيار كاليبر 01 هو عبارة عن حركة شكلية تم تصميمها لتلائم بشكل مثالي هذه المجموعة بالذات، ولتتبع عن كثب منحنيات وخطوط المحيط الداخلي بدقّة متناهية. والنتيجة حركة متقنة ورصينة، والأهمّ أنها وفيّة لأسلوب تشارلز زوبر. ساعات بيرفوس Perfos التي أبدعها المصمم السويسري الشهير إريك جيرو، تأسر الأنظار ببنيتها الأنيقة والقوية وجوانبها المتعدّدة التي توفّر فضاءً للتباينات. ويجمع ميناؤها المميّز بين تعقيد البنية والأناقة التي لا هوادة فيها.
وبما أن جميع المشاريع الجوهرية تتطلّب الوقت والصبر، فقد استغرق إريك جيرو عاماً كاملاً لصقل تصميم بيرفوس Perfos، المجموعة التي تكرّم روح وشخصية صانع المجوهرات الرئيسي، ذلك الرجل المفعم بالحيوية وصاحب الشخصية التي أسهمت في إرساء جماليّات تعكس صدى الساعات المميّزة من حقبتي السبعينيات والثمانينيات واللتين شكّلتا بالفعل العصر الذهبي لساعات المعصم.
تشارلز زوبر أو فنّ الارتقاء بكلّ التفاصيل
علبة وسوار متكاملان
عبقرية مصمّم: إريك جيرو هو الفنّان الذي ابتكر علبة من ثلاث طبقات بدون خطوط مستقيمة، ومنحها إطاراً مسطّحاً ومنحنيات مميّزة. وهكذا ولدت ساعة بيرفوس Perfos لتجسّد الأناقة البسيطة وجمالها المثير.
وهذا التصميم الذي يحمل اسم “الشطيرة”، يتميّز بدقّة لا تخطئها العين، ناهيك عن محيطه المصمّم بشكل مناسب لتعدّد الأوجه. والنتيجة هي تباينات غنية بين الأسطح المصقولة، وقوام المواد حريريّة الملمس حيث تتناوب المواد الفخمة من التيتانيوم، وإلى الفولاذ، والذهب بألوانه الثلاثة (الأبيض والأصفر والوردي) وتلتقي في تأثير إبداعيّ مبهر.
ميناء أنيق بلا هوادة
من بين التفاصيل الدقيقة لـساعة بيرفوس Perfos، يعدّ ميناؤها العصري أحد أكثر تعبيراتها تميّزاً والأكثر تجسيداً للأناقة. وسواءٌ أكان على خلفية سوداء مع مؤشّرات مطلية بالروديوم باللون الرمادي، أو على خلفية بيضاء مع مؤشرات من خشب الأبنوس مثل مفاتيح البيانو، فإن الدقّة القصوى هي النهج المعتمد لإنشاء كلّ أخدود مثلثّ من الفراغ الرئيسي، وهي قاعدة الاتصال الأولى التي عليها لوحة ثانية مخرّمة بالليزر. وتتزامن كلّ فتحة بشكل مثالي مع كلّ من المؤشّرات الستّين بحيث يكشف كلّ تفصيل مهما تكن دقّته عن إتقان مطلق مبنيّ على عقود من الممارسة والخبرة! وأما الميناء فهو مجلفن، وهي تقنية تعتمد على اختيار دقيق لنوعيّة خاصة من الفولاذ. وتعمل عملية طلاء المعدن بطبقة من الزنك على حمايته من التآكل مع تشكيل تأثير مبدع بألوان متوهّجة.
وتتكامل العناصر بعنصر رئيسي واحد: الضوء، والطريقة التي يتلاعب بها على العلبة والميناء تكريماً لشخصية تشارلز زوبر المشرقة، والتي غالباً ما يصفها إريك جيرو بأنها مثل “موسيقى الروك أند رول”.
حركة جذّابة لساعة مبهرة
يتمحور أسلوب تشارلز زوبر حول الشجاعة والاتّساق، وقبل كل شيء إتقان حركة الكرونوميتر. وفي هذه الحالة، يتعلّق الأمر برفض تقديم التنازلات في سبيل إرضاء تعطّش قويّ للجمال العام، جمالٌ يمتدّ إلى الأجزاء المخفية من ساعة بيرفوس Perfos، من خلال تصميم عيار حركة مميّز بشكله الذي يحتضن الزوايا الدائرية للعلبة المربّعة.
يتمّ لفّ الحركة تلقائياً بوزن متأرجح ثنائيّ الاتجاه، وهذا العيار ثلاثي العقارب المكوّن من 164 عنصراً و33 جوهرة يفسح المجال للتطوّرات المستقبلية وإضافة مزيد من التعقيدات. وتأتي الحركة مزيّنة ومطلية بالروديوم وفقاً لأنقى ممارسات صناعة الساعات التي تفتخر بأسسها، وبراغيها الزرقاء، بالإضافة إلى تفاصيل أخرى مختارة، تُبرِز نمط أشعّة الشمس المشغول على أسطحها غير المرئية للعين.
لقد أصبح الأمر جليّاً الآن، إذ خلف بساطتها الظاهرة، هذه الساعة هي في الواقع شديدة التعقيد أكان من ناحية التصميم أو التنفيذ. فلا شيء متروك للصدفة، وكلّ تفصل له أهميته ويزيد من جاذبية الساعة.
المواصفات الفنية
شكل الهيكل: مثمّن
علبة الساعة: معدن صلب
السوار: فولاذ
الإبزيم: مشبك قابل للطيّ
الميناء: مؤشّرات مصقولة كلفانية وعاكسة كالمرآة
مقاومة الماء: 30 م
الحجم: 39 × 39 مم
السماكة: 9 ملم
الحركة: ميكانيكية مع تعبئة أوتوماتيكية (دوّار صغير)
احتياطي الطاقة: 38 ساعة
التردّد: 28800 ذبذبة في الساعة الوظائف: الساعات، الدقائق، والثواني. المرجع: 3901011
المجموعة: بيرفوس Perfos
السعر: عند الطلب
مجموعة بوماندر للمجوهرات الراقية
تم إثراء مجوهرات تشارلز زوبر الراقية Haute Jewelry من خلال مجموعة رائعة تأخذ الرموز الجمالية القديمة لحامل العطر (بوماندر) وتعيد تفسيرها بلغة بصرية ونصية معاصرة. ويدمج حامل العطر إتقان تقنيات المجوهرات مع الأحجار الكريمة تتويجاً للتصاميم الجميلة والفريدة من نوعها. وبفضل شكلها المقبّب والمثبت بدقّة بواسطة شبكة واقية من الخيوط الدقيقة وبالغة الرقّة، يجمع خاتم بوماندر Pomander بين أندر المواد، مثل كريستال شعر الملاك بخيوطه المصنوعة من أجود أنواع الروتيل الذهبي الأحمر والتي تتلألأ بشكل أثيريّ حالم. وفي هذا الابتكار، تستكشف علامة تشارلز زوبر Charles Zuber مجموعة لا حصر لها من أشكال بوماندر من خلال الخواتم، والقلائد، والأقراط، والأساور المرصّعة.
بوماندر Pomander من تشارلز زوبر
أتى اسم بوماندر بشكل طبيعي حيث أنه يحمل كلّ عناصر الإلهام الكامنة وراء هذا الابتكار الشاعريّ. فبفضل غطائه المقبّب، والمثبت بدقّة بشبكة واقية من الخيوط الدقيقة والأثيرية بشكلها، يمنح “بوماندر” الضوء مجالاً للتلاعب فوق الأحجار الكريمة وشبه الكريمة.
سحر المواد في الترصيع العنكبوتي
في اثناء استطلاعهم الإمكانيات غير المتناهية لصناعة المجوهرات، طبّق حرفيّو مشاغل تشارلز زوبر فنّ الترصيع العنكبوتي بأفضل تقنيات المجوهرات الراقية، مع تجنّب أيّ شكل من أشكال الترابط. وهكذا، يحيط مخلب معدني ثمين بشكل خفيّ بالأسطح المصقولة، ما يبرز الشكل المميّز والعميق لهذه القبّة المترفة والمنحوتة من اليشم الأسود أو الليلكي، أو الجمشت البنفسجي، أو من الفيروز مع انعكاسات بلون مياه البحيرات.
كريستال شعر الملاك
يكمن ابتكار مجموعة بوماندر Pomander في استخدام الكوارتز المتعرّج، والذي يُسمّى أيضاً كريستال شعر الملاك، وهي مادة نادرة في المجوهرات الراقية. ووفقاً للروح الجريئة التي لطالما اتّسم بها المصمم تشارلز زوبر، ارتقت العلامة التجارية إلى مستوى التحدّي، حيث استحوذت على الجمالية الرائعة للحجر بملمسه الطبيعي.
والواقع أن الكوارتز المعدني لطالما اعتبر معدناً لا قيمة له، مثل الماس الخام. إلا أنه في منتصف القرن العشرين، بدأ المصمّمون والجامعون في تقدير الجمال الأثيري للكوارتز المتعرّج، والذي سمّي بهذا الاسم بسبب الشوائب التي تتخذ لمسات لونيّة حمراء وذهبية تستحضر خيوطاً متلألئة تشبه الشعر الذهبي، وهو ما أكسب هذا الحجر اسمه الشائع “كوارتز شعر الملاك”.
ومن الناحية الرمزية، يرتبط كوارتز شعر الملاك بمعانٍ ميتافيزيقية، حيث يُقال إنه حجر يرمز إلى القوة الكونيّة، يسمو بالروح وينيرها، ويعزّز الحدس.
أسطورة من أساطير الزمان
تشارلز زوبر، الرجل ذو الأصابع الذهبية
ولد تشارلز زوبر عام 1932 في بلدة كرينز بسويسرا، وأدرك شغفه الحقيقي في سنّ مبكرة واستعداده للانغماس في ابتكار أعمال فنية. وفي الخامسة عشرة من عمره، ترك المدرسة لمتابعة تدريبه مع صانع المجوهرات الشهير برجيه في لوسيرن. ومفتوناً بالعمق الجمالي للمعدن والأحجار الكريمة، استحالت المثابرة والخبرات التي اكتسبها خلال هذا التدريب المهني في النهاية حقيقة واقعة من خلال “نجم لوسيرن” الذي صمّمه كارل كمشارة في مسابقة المدينة السنوية. ولا يزال النجم الذي صمّمه مؤسّسنا، يلمع في شوارع لوسيرن مثل قصيدة متلألئة لمولد عبقري مبدع.
وبعد إنهائه خدمته العسكرية الإلزامية في أوائل الخمسينيات من القرن الماضي، سعى زوبر وراء حلمه الإبداعي وترك مسقط رأسه ليستقّر في موطن المجوهرات في جنيف حيث تابع دراسته للحصول على شهادته بصفته خبير مجوهرات، ما سمح له بتكريس نفسه فعلاً لشغفه. وبمرور الوقت، حوّل تشارلز أحلامه إلى واقع من خلال حرفته وغيّر اسمه من كارل إلى تشارلز في قرار مهّد لتحوّله إلى الشخصية التي يعرفها العالم اليوم.
واصل تشارلز صقل مهاراته في صناعة المجوهرات بمتابعته دروساً ليلية في معهد الفنون الجميلة والعمل في مشاغل مجوهرات مختلفة، فاكتسب المعرفة والحرفية الدقيقة التي ستستمرّ في الظهور في مراحل حياته. وفي عام 1962، افتتح تشارلز أول ورشة مجوهرات له باسم Ch. Zuber & R. Baumgartner في إحدى ضواحي جنيف، وكانت شركة بياجيه Piaget أول عملائه. ومع بلوغ تشارلز الخامسة والسبعين من العمر، كان قد دفع حياته المهنية إلى آفاق لا يمكن تصوّرها. وأدّت رغبته في تكريس وقته لأحبائه إلى قرار بيع شركته إلى اثنين من صائغي الأحجار الكريمة المستقليّن الذين تعامل معهم كثيراً في الماضي. توفّي تشارلز في عام 2012، من دون أن تحقّق علامته أقصى إمكاناتها كما يجدر بها.
واليوم، تعود روح تشارلز زوبر إلى الحياة من خلال نهج جريء للرفاهية، في تجربة سويسرية جديدة مفعمة بالحيوية.









