ظهرت الفساتين الطويلة الصيفية منذ زمن طويل، فكانت ترتديها الجدات والأمهات في جميع أنحاء العالم، إلا أنها في الآونة الأخيرة وبطريقة غامضة عادت للظهور مرة أخرى، وحظيت باهتمام العديد من النجمات ممن حرصن على ارتدائها.

ففي الآونة الأخيرة نرى الفساتين الماكسي في عروض الأزياء وحتى على السجادة الحمراء.

وحول ذلك يقول تارون تاهيلياني، مصمم الأزياء: “الماكسي يغطي كل شيء تقريبًا، فهو مريح تمامًا كملابس النوم، وهذا هو بالضبط سبب رؤية هذه الموضة من جديد”.

وكان أول من قدم الفستان الماكسي، هو المصمم الدومينيكي أوسكار دي لا رنتا، وقد اعتبر أكثر الأزياء انتشارًا في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات جنبًا إلى جنب مع حركة الهيبي.

والآن، يدعم خبراء الأزياء والموالون لهذه الموضة، عودة فستان الماكسي، إذ تعتقد “أنيتا شروف أداجانيا”، مصممة الأزياء الحائزة على الجوائز ومديرة الأزياء في Vogue India، أن الصورة العامة لهذه الفساتين هي صورة متسامحة، كما أنه يبدو مناسبًا لجميع أنواع الأجسام، بعكس الثوب الذي يحتاج لجسد معين وتجربة خاصة مع كل نوع منه.

وتضيف أنيتا، أن الثوب الطويل يعكس القوام الممشوق لمن ترتديه، كما يمكن إضفاء طابع كلاسيكي مع حذاء ذي كعب مرتفع وحقيبة كلاسيكية بلون موحد، أو إعطاؤه مظهرًا أكثر شبابية مع صندل خفيف أرضي وحقيبة ملونة.

وتحول الفستان الماكسي من مظهره الفضفاض عديم الشكل إلى مظهره المثير الجذاب الذي قدمته أشهر النجمات العالميات، إذ أصبح أكثر التصاقًا بالجسم موضحًا منحنياته وتفاصيله.

ويقول مصمم الأزياء “رينا سينغ”: “الفستان الماكسي الأبيض هو بمثابة قماش فارغ لديه احتمالات لا نهاية لها.. ويمكنك ارتداء الماكسي مع جينز أو إكسسوارات متعددة الألوان والأشكال ولمناسبات عدة.. في الحقيقة، فإن ما يندثر من موضات يرجع إلى كونها غير مريحة في المقام الأول، وبالتالي هذا هو سبب كون بعض الأزياء رائجة على الدوام، فمع خيارات عدة و أشكال وألوان متنوعة وطرق مختلفة لارتدائه، سيبقى الفستان الماكسي رائجًا ومتوجًا على رأس قائمة أزيائنا اليومية”.