منذ بداية التأسيس في العام 1996، يقوم صانع الساعات السويسري البارز برميجياني فلورييه على قناعة قوية وهي استعادة قيمة فن صناعة الساعات السويسرية كإرث، وذلك بجعله جزءًا من تقليد مستمر لخبرة التصنيع. ومع كامل الاحترام للتقاليد، تعمل العلامة في تناغم تام مع تقاليد صناعة الساعات، حيث تعمل على ترميم أعاجيب صناعة الساعات التاريخية إلى جانب إنتاج مجموعة من الإصدارات الجديدة مثل كالبا، توندا وتوريك التي تجمع بين الصنعة التقليدية والتصميم العصري المتطور. تحظى إبداعات برميجياني فلورييه بحب نخبة من عشاقها من جميع أنحاء العالم، ومنهم أصدقاء العلامة في سنغافورة عملاق الأمن السيبراني “إليا ساشكوف” ونجم الغولف الأمريكي المحترف “جيسيكا كوردا”. بكل سرور ترحب برميجياني فلورييه بالرائعة “أماندا لوي”، كعضو جديد في أسرة أصدقائها.

وُلدت في عائلة معروفة، ومع ذلك اكتسبت أماندا شهرتها واحترامها بفضل قدراتها واجتهادها. بعد تخرجها من الجامعة، انضمت إلى شركة أعمال العائلة “كاولوون موتور باص كومباني”، وتقدمت تدريجياً لتشغل دورًا محوريًا في قسم العلاقات العامة والتسويق المؤسسي في الشركة. وبنفس فلسفة طلب المزيد التي تتميز بها برميجياني فلورييه، قررت أماندا إظهار قدراتها في قطاعات العلاقات العامة والتسويق من خلال المعرفة والحكمة التقليدية التي ورثتها عن أسرتها. وباستغلال شبكة كاي إم بي الواسعة، أذهلت “أماندا” المبدعة ذات الرؤية البصيرة السوق من خلال إنشاء منصة الوسائط المتعددة الرائدة  “رود شو”. بصفتها الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة رود شو Roadshow القابضة المحدودة، تصدرت أماندا قائمة الاكتتاب العام للشركة، والذي زادت قيمته عن من 0.8 مليار دولار هونج كونج عند أعلى مستوياته في السوق. وفيما بعد، بعد أن كانت لديها فرصة للتطور السريع في أرض الصين، واجهت أماندا التحدي المتمثل في افتتاح وكالة الفعاليات الخاصة بها في شنغهاي، لتقديم العلامات الفاخرة في السوق الناشئ بفضل براعتها في العلاقات العامة والتسويق. وبعد بضع سنوات، عادت أماندا إلى هونغ كونغ وانضمت إلى شركة  برايم للعلاقات العامة كشريك ومدير عام.

تأصيلًا للتقاليد، لم تتوقف أماندا أبدًا عن السعي لإدخال التحسينات، أسر اللحظة، وتعزيز الابتكار والحيوية مع الغرض – وهي سمات تقدرها جدًا برميجياني فلورييه أيضًا. حاز شغفها وإنجازاتها العديد من الجوائز، ومنها أول جائزة “لأفضل مسوق خلال العام” في هونج كونج من معهد تشارترد للتسويق، وجوائز إتش كاي إم إيه. تي في بي  للتميز التسويقي، إضافة إلى جوائز من جمعية العلاقات العامة الدولية وغرفة هونغ كونغ للتجارة العامة على توجهها الإبداعي في قيادة العلامات المؤسسية. شخصية بارزة وبارعة في مجال العلاقات العامة، الإعلام والتسويق بخبرة تمتد لعقدين من الزمن، لا تزال أماندا تعمل بكل جد وحماس، مستفيدةً بأقصى درجة من الوقت وما تنعم به من مواهب. وبفضل جمالها الشامل، تعدّ أماندا خير مثال للمرأة التي توازن بين اللطف والعزيمة، الأناقة والقوة.

تقول أماندا: “يشرفني للغاية الانضمام إلى عائلة برميجياني فلورييه كسفيرة للعلامة. تعمل برميجياني فلورييه دائمًا في تناغم مع التقاليد، حيث تقدم ساعات تعمل على تسخير التميز، الابتكار، الجودة والجمال الكلي الشامل داخليًا وخارجيًا، وهي قيم أقدرها كثيرًا وأحرص عليها في حياتي. تجسد ساعات برميجياني فلورييه تراثًا ثريًا من التصميمات العصرية الاستثنائية، ولذلك فإن الساعة المهمة على المعصم تشبه رفيق الحياة، وتذكّرني دائمًا بأن أقدّر كل ثانية في حياتي وأن أعيشها على أكمل وجه. ”

امرأة صاحبة مسيرة يُشار لها بالبنان وواحدة من أكثر الشخصيات الاجتماعية المحببة في هونغ كونغ، تجسد أماندا الجمال من جوانب متعددة. وتقديرًا للتعاون، استعرضت أماندا بكل أناقة ساعتين رائعتين في جلسة التقاط صور، حيث صورت البهاء المتطور الذي يمكن للمرأة أن تشعه من خلال رفيها المميز للتعرف على الوقت.