تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، تنطلق الدورة السادسة من بينالي الشارقة للأطفال، الذي تنظمه “أطفال الشارقة” التابعة لمؤسسة “ربع قرن”، بمشاركة 48 عملاً فنياً من 6 دول عربية وأجنبية، صاغتها إبداعات أطفال ويافعون من عمر 6-18 عاماً من مختلف دول العالم.

إثراء لمخيلة الأطفال
ويقام البينالي هذا العام تحت شعار “المستقبل بحدود خيالك”، وبالتعاون مع “المخترعون الصغار”، المشروع الفني العالمي المعني بتحويل أفكار الأطفال إلى اختراعات حقيقية، إذ يقدم الحدث 17 عملاً فنياً من دولة الإمارات العربية المتحدة، و11 عملاً فنياً من المملكة المتحدة، و10 أعمال من الصين، و6 من إيرلندا، كما تشارك السعودية بـ3 أعمال والأرجنتين بعمل واحد، حيث تم تقسيم الأعمال جميعها إلى ثلاث فئات: مساعدة الآخرين بإجمالي 24 عملاً، وفئة البيئة بـ12 عملاً، وفئة الترفيه والابتكار وشملت 12 عملاً.

نماذج
وسيكون الزوار على موعد مع نماذج من اختراعات وإبداعات تعكس خيال الأطفال وتصوّرهم للمستقبل، إذ سيتسنى لهم التعرّف على “الكرسي المجنّح” الذي يسمح لذوي الإعاقة بالتحليق لأي مكان، و”الفزاعة الزراعية” التي تعمل على الطاقة الشمسية والتي تحتوي على طارد للحشرات، و”السكوتر” الذي يعمل على الطاقة الشمسية، وغيرها الكثير من النماذج والأفكار الإبداعية.

ويتضمن المعرض الفني في مركز الطفل للفنون بضاحية مغيدر ورشاً فنيّة للأطفال الزوار تقام خلال الفترتين الصباحيّة والمسائيّة يومياً من الأحد إلى الأربعاء، كما ينظم البينالي كل يوم خميس فعاليّات وأنشطة ممتعة خاصة للأطفال في الساحة الخارجية لمركز مغيدر خلال الفترة المسائية.

ويضم البينالي ورشاً متنقلة تجوب مختلف إمارات الدولة يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع خلال فترة إقامة المعرض، حيث تقام الورش في القصباء بالشارقة في 22-23 فبراير الجاري، وفي “مارينا 1” بإمارة عجمان في 1-2 مارس المقبل، وفي إمارة دبي في 8-9 مارس المقبل في لاست إيكست – الخوانيج، وفي إمارة الفجيرة في مول الفجيرة في 15-16 مارس 2019.

وتنسجم أهداف بينالي الشارقة للأطفال مع رؤية إمارة الشارقة في تعزيز القيم الجمالية لدى الجيل الجديد، وصقل مداركه الثقافية والفنية، ليكون مساهماً في مسيرة التنمية، كما تترجم رؤية دولة الإمارات لتصبح إحدى أفضل الدول في العالم من خلال ترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع.