تفتح دار ميسيكا فصلاً جديداً مع حملة “موديرنيست”، وتواصل من خلالها حوارها الإبداعي مع عزرا بترونيو، بمشاركة لافتة لجوليان مور وإيرينا شايك. وتقدّم قراءة معاصرة للأنوثة في أنقى صورها، حيث تنسجم التناقضات بتناغم من دون أن تتنافس. امرأتان بشخصيتين مختلفتين، تجمعهما قناعة بأن الأنوثة لا تُختصر في شكل واحد.

يعتمد عزرا بترونيو أسلوباً بصرياً يركّز على الجوهر، فيصوّر الحملة بخلفية سوداء تختزل العناصر الأساسية: الحضور والضوء والذهب، بحيث تتألق كل من النجمتين بشخصيتها وأسلوبها المميز. فتتألق جوليان مور بأنوثتها الهادئة التي تحمل عمقاً إنسانياً واضحاً، بينما تتميز إيرينا شايك بحيوية وجرأة وشخصية قوية تجذب الأنظار. وتحتفي الحملة بهذين التعبيرين معاً، في توازن يعكس روح “موديرنيست”.
جوليان مور: شخصية استثنائية
تجد مجموعة “موديرنيست” صداها في حضور جوليان مور. فالممثلة العالمية الحائزة على جائزة الأوسكار، والمعروفة بجرأتها في اختياراتها، تضفي على الحملة قيمة نادرة: الصدق بعيداً عن أي تكلّف. وتـتجلى أنوثتها بأسلوب طبيعي وراقٍ، يجمع بين الإحساس والبساطة، ويظهر ثقة واضحة بالنفس لا يمكن تعلّمها أو اكتسابها. ويمتد هذا التوازن إلى ما وراء الشاشة، حيث ينعكس شغفها بالفن والعمارة والتصميم في أسلوبها الواضح والبسيط، وهو ما يظهر في تفاصيل هذه المجموعة.
“أكثر ما يدهشني في تصاميم فاليري هو تفاعلها مع الجسد. فهي تتميز بصفائها الذي يكشف جمال كل قطعة ويمنحك الشعور بأنها تتحرك معك بانسجام وكأنها جزء منك“. جوليان مور – سفيرة الدار
“تمتلك جوليان حضوراً نادراً يتخطى حواجز الزمن. جمالها مميز ويترك أثراً لا يُنسى، كأنه لحن جميل يبقى في الذاكرة. لكن أكثر ما يحرّك مشاعري، إلى جانب ذكائها، هو طيبتها وتواضعها وقدرتها على جعل من حولها يشعرون بالتقدير. إنها تجسّد روح موديرنيست بكل ما تحمله من رقي وثقة ودفء حقيقي ينبع من الداخل.”
فاليري ميسيكا – المؤسِّسة والمديرة الفنية لدار ميسيكا
إيرينا شايك: شخصية جريئة تنبض بالطاقة
تكشف “موديرنيست” مع إيرينا شايك عن جانبها الأكثر جرأة. وباعتبارها عارضة عالمية شهيرة، فإنها تضفي على التصميم تألقاً وانسجاماً، مثلما يلتقي الشكل الدائري بالمربّع في تناغم يعكس روح المجموعة. ولا تسعى إيرينا إلى لفت الانتباه، بل تجذب الأنظار بأنوثتها الحاضرة وشخصيتها القوية الهادئة من اللحظة الأولى. ترتبط إيرينا بعلاقة متينة مع فاليري ميسيكا ومع الدار، وقد بُنيت هذه العلاقة على سنوات من الثقة والتفاهم، وعلى قناعة مشتركة بأن الثقة لا تحتاج إلى تصنّع، بل تنبع من الداخل.
“تكشف إيرينا جانباً من الأنوثة التي تحمله كل واحدة منا في داخلها بصمت، جانب يجمع بين الجرأة والجاذبية في الوقت نفسه. ترسم طريقها بنفسها وتؤمن بقناعة واحدة واضحة: أن تعيش اللحظة، فهي تنبض بالطاقة التي تعكس طبيعة مجموعة موديرنيست التي تمتاز بالوضوح والقوة والحيوية.”
فاليري ميسيكا – المؤسِّسة والمديرة الفنية لدار ميسيكا
“تتميّز المرأة العصرية بقوتها وشخصيتها المستقلة. فهي لا تلتزم بصورة نمطية لتعبّر عن نفسها، بل تختار من تريد أن تكون. ولا ترى نفسها مضطرة للاختيار بين القوة والنعومة، أو بين الانضباط والعفوية، لأن روحها حرة بطبيعتها. بالنسبة لي، أقدّر الوضوح وأميل إلى العلاقات الصادقة والمباشرة التي تبعد عن التصنّع أو التعقيد. وهذا ما يربطني بدار ميسيكاـ التي تجسد أنوثة طبيعية بلا تكلّف، وقوة هادئة بلا حدّة. وهذه الصفات تنبع من الصميم، ولا تحتاج إلى تظاهر“.
إيرينا شايك – صديقة الدار
تضيف جوليان مور إلى عالم “موديرنيست” عمقاً وحضوراً، بينما تمنحه إيرينا شايك طاقة وحيوية، فتتكامل الرؤيتان لتتألق الحملة وتظهر بأبهى صورها.









