ولدت مصممة الازياء الفرنسية سونيا ريكيل في 25 مايو من العام 1930وتحوّلت إلى اسم معروف في عالم الموضة مع افتتاح متجر يحمل اسمها خلال العام 1968 تردّدت عليه أسماء شهيرة أمثال بريجيت باردو، كاترين دونوف، وأودري هيبورن.

 

دخولها مجال الموضة جاء على أثر زواجها من سام ريكيل الذي كان ينتمي إلى عائلة تعمل في مجال الخياطة. وقد صمّمت لنفسها كنزة صوفية عندما كانت حاملاً بابنتها نتالي، فعمل زوجها على تنفيذ عدة قطع من هذا التصميم الذي لاقى رواجاً كبيراً عند عرضه في متجره.

 

في العام 1968، قرّرت افتتاح متجر للأزياء يحمل اسمها بعد انفصالها عن زوجها. وقد رفعت شعار “لا تتبعوا الموضة، ولا تشتروا ما أصمّمه ولكن اختاروا مما أقدّمه ما يعبّر عن شخصيّاتكن”.

 

هي أول من بدأ بكتابة عبارات بأحرف من الستراس على الأزياء، كما كانت أول من صمّم أزياء مع خياطات بارزة من الجهة الأمامية في الزيّ كدعوة منها للثورة على الأعراف في المجتمع وفي الموضة.

 

في العام 1970 أُطلق عليها لقب “ملكة النسيج الصوفيّ” نظراً لاستعمالها هذا النسيج بكثافة في تصاميمها. كما عُرفت باستعمال النسيج المخطط وبحرصها على أن تكون أزياؤها مريحة ومرحة حتى عندما تكون سوداء اللون. وهي التي كانت تقول إن الأسود ليس لوناً قاتماً لأنه يظهر جمال الألوان الأخرى.

 

في العام 2008 تمّ تكريمها من قبل الدولة الفرنسية وتمّ منحها وسام شرف نظراً لخدمتها طوال 40 عاماً صناعة الموضة الفرنسية.

وقد توفت “ملكة النسيج الصوفيّ المحبوك”، المصممة الفرنسية صونيا ريكيل عن عمر يناهز 86 عاماً بعد صراع طويل مع مرض باركنسون.

وقد قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في رثائها: “كانت امرأة حرّة وسبّاقة في عصرها، فهي لم تكتف فقط بابتكار أسلوب في الأزياء ولكن في الحياة أيضاً شجّع النساء على البحث عن حريّة الحركة”.