فندق لو رويال مونسو رافلز باريس هو مشروع جعل حلم خلق مكان مختلف حقيقة, مكان يعبق بالتاريخ الخاص به و بباريس، مكان عاطفي مليء بالأحاسيس و المشاعر، تسوده الروح الفرنسية، مشبع بالثقافة، و مخصص لأناقة حقيقية – نابعة من القلب.

بدأ كل شيء مع الرغبة لإعادة التصاميم الكلاسيكية للفنادق الفخمة و إعطائها بعداً و طابعاً جديداً. هذا المشروع هو تأكيداً على إرادة لا حدود لها لكسر التقليد، للتوجه إلى ما هو واضح لا مفر منه، للترحيب بكل ما هو استثنائي، لإعلان الأناقة و الجرأة، لإطلاق مخيلتك، مع الحفاظ على الجدية و الكمال.

هذه الرغبة يصعب تحديدها، روح يطلق عليها البعض ” الثورة الفرنسية”، والبعض الآخر يطلق عليها “اللمسة الفرنسية”، توليفة مرحة من الحركات و التأثيرات، الأناقة والأصالة، الأمانة و الفطنة. فندق فخم من العشرينات يعتبر المكان المناسب لمواعيد الفنانين والكتاب، و السادة المحترمين والمغامرين، حيث يجسد دوماً لو رويال مونسو – رافلز باريس “الأناقة الباريسية ” في جوانب العفوية، الثقافة و الكياسة . فهو لا يزال ملاذاً للمواعيد بالنسبة لأولئك الذين ليسوا خائفين من عصرهم بل يحبون اللقاءات غير المتوقعة، وأولئك الذين يتلذذون ” بالوقت الضائع” ، و سحر اللحظات غير المتوقعة و الحزن الجميل الذي نشعر به عندما نترك وراءنا حياتنا المندفعة و المليئة بالصخب.

المشروع حسب تعبير فيليب ستارك، الذي قام بإعادة تصميم لو رويال مونسو – رافلز باريس : ” الفنادق بحد ذاتها غير مهمة ، بل هي مجرد مأوى للناس، الذين يستحقون اهتمامنا ، كرمنا و مراعاتنا”. و لهذا السبب أعطي الفن والثقافة، الجمال و الإبداع وجوداً أصلياً، سائداً و حقيقياً.

و هذا ما يمكن رؤيته في كل مكان: في تخطيط المساحات، في المفروشات و في الخدمة، و لا ننسى الجو العام للفندق. يطغى الإبداع بشكل كامل و صريح؛ حيث يدعو الفندق جميع المسافرين لتجربة لا تنسى. يستقطب فندق لو رويال مونسو – رافلز باريس الناس لعيش حياتهم، أو عيش حياة مختلفة، تسودها روح المكان، و حيوية مشتركة، ضوء، و نبض دقيق لا يمكن نسيانه. في هذا المكان يمكن للجميع العثور على ما يناسبهم، بين العلاقة الحميمة و المشاركة، بين النشاط والراحة، وفقاً لرغباتهم، مزاجهم، أو اللحظة المناسبة خلال اليوم.
فندق لو رويال مونسو – رافلز باريس ليس مجرد مكان للعبور، بل هو مكان للبقاء، لأنه يخلق الإحساس و الشعور الذي يجمع بين التواجد في المنزل و خارجه، مع وجوه مألوفة و مع الغرباء، كذلك شعور المضيف والضيف، و ذلك من خلال مزيج من الثقافة والإبداع و العاطفة.

تاريخ من السحر

باريس ، 2 أغسطس 1928 : كان هناك موجة من الحر في الأسبوع الماضي. مع قرب الساعة 9:00 مساءً، يبدأ الضباب يغشو العاصمة. أمام شارع 37 جادة أوش رجل يخطو باحثاً عن البرودة في الأشجار على جانب الطريق بجانب الجادة، ثم التفت و شاهد واجهة ضخمة، ونوافذ عالية أنيقة و خط من المظلات. هذا الرجل هو بيير بيرموند والفندق هو رويال مونسو، الذي تم افتتاحه في اليوم السابق. ثم خرج منه رجل آخر، يمدح البوابين و الحمالين، ثم يمشي لينضم إليه . هذا هو شريكه، أندريه جونيو.

بعد تأسيس فنادق ميرامار في بياريتز و كان، و العديد من الفنادق في إيفيان، و فنادق كارلتون و كاليفورنيا في باريس، ها هم الآن في هذه الجادة الهادئة و الفخمة و البعيدة عن الترام و الحافلات، و لا زالت خبب الخيول التي أوصلت أناتول فرانس إلى صالون مدام أرمان دو كايفيه الأدبي تتناهى إلى السمع.

يمشي بيير بيرموند في الشارع، الذي ستطغى عليه أشعة الشمس. قبل إعداده لمجموعة الفنادق، ولد بيير في نيس، ثم درس ليصبح محامياً في إكس آن بروفنس، وبالتالي يعرف التعامل مع الحرارة؛ قلل تحركاتك، و اجمع كل نسمة هواء، و ابحث عن ظلال الأشجار. ألم يوفر لفندق رويال مونسو حديقة واسعة، الوحيدة من نوعها في باريس؟ رغم ذلك، فإن الدائرة الثامنة في باريس تصلح لهذا الغرض …

في القرن الثامن عشر، كانت هذه المنطقة من باريس لا تزال ريفية، تتخللها القرى المعزولة. في هذه القرية؛ قرية مونسو قرر دوق شارتر إنشاء حديقة تبلغ مساحتها ثمانية هكتار في عام 1773 . و كلف للقيام بهذا المشروع لويس كاروجيه أو المعروف باسم “كارمونتيل”؛ وهو كاتب مسرحي، صانع المرح و الصخب، رائد في تصميم المساحات الخضراء، و الذي ابتكر أسلوب “الأنجلو الصينية” في تصميم الحدائق المزينة بالعديد من المباني المصغرة و مباني الزينة.

وسط الغابة، على طول المروج الواسعة و أحواض الزهور أو في البحيرات يمكن العثور على طاحونة هولندية، منارة، جسور صينية، مسلة، هرم، مغارة، و قلعة من القرون الوسطى … هذه اللوحة المسرحية التي تم تخطيطها للتسلية ، كانت مشهداً لاحتفالات مترفة حتى عام 1792، عندما قدمها دوق شارتر، فيليب إيجاليتيه للجمهورية. بعد فترة مظلمة، تم إهمالها و تقسيمها، ثم أصبحت مباني دوق شارتر ملكاً لمدينة باريس في عام 1869. بعد أن تم تجديدها من قبل البارون هوسمان و سميت بارك مونسو .
بفضل المناظر الطبيعية الخيالية، ساعدت حديقة مونسو في جعل مباني الزينة أنيقة. و في عام 1775، قام نيقولا بوجون باستملاك عشرة هكتارات بجانب بيوت دي ليتوال، لبناء ملكية فخمة للغاية.

ثم تم بيعها تدريجياً بعد وفاة صاحبها حتى بداية القرن التاسع عشر ليصبح حي بوجون يجذب الفنانين والكتاب أمثال تيوفيل غوتييه الذي عاش هناك مع مهوره، و أرسين أوسيه في عزبته القوطية المحاطة بحدائق الكرم، بالإضافة إلى اتخاذ روزا بونير هذه الملكية منزلاً لها لفترة …

وكان في هذا الوقت أعيد تصميم بلاس دي ليتوال (ساحة النجمة) وفقاً للمرسوم الامبراطوري. تم افتتاح مونسو بوليفارد في عام 1854، وكان يسمى “أفنيو دو لارين – هورتنس” قبل أن يتخذ اسم جنرال الثورة، لازار أوش في عام 1879. و سرعان ما امتلأت جادة أوش بالمباني الفخمة و منازل البلدة ليضم بين سكانه الأجيال التالية من آنا دو نواي، باسيل زهاروف المغامر و تاجر الأسلحة، بالإضافة إلى ألبرت و ليونتين أرمان دو كايفيه الذين اشتهروا بالصالونات الأدبية .

في أعلى بلاس دي ليتوال، ملكية فسيحة تضم دار للمتقاعدين تملكها مجموعة من الراهبات. بعد الحرب العالمية الأولى، تم شراؤها من قبل مجموعة الفنادق التابعة لبيير بيرموند و أندريه جونيو.

مزيج الحدائق و المباني أعطت أناقة ذات أبعاد متناغمة : فندق رويال مونسو. تم تصميمه من قبل المهندس المعماري لويس دوهايون إلى جانب مساعديه شارلز لوفيفر ومارسيل جوليان، و ابتكار ممرات الملهى في الشانزليزيه و غيرها من الأماكن الفاخرة.

سرعان ما تم افتتاحه في عام 1928، أصبح فندق رويال مونسو المكان الأمثل لمواعيد و لقاءات الفنانين و المفكرين. يستمتع زبائنه من جميع أنحاء العالم بحدائقه، البار الكبير، غرف الألعاب، وتنس الطاولة أو البلياردو و صالون الحلاقة الخاص به. كل شيء قد تم تجهيزه لتوفير الرفاهية والهدوء و الحداثة : تحتوي غرفه التي تبلغ 265 غرفة، الشقة الملكية و أجنحته على أحدث المعدات، بالإضافة إلى الخدمة اليقظة و السريعة، و المطعم الخلاب. أما بالنسبة للصالونات الخاصة ؛ فقد شهدت أهم الأحداث التاريخية، بدءاً من الأفكار الاجتماعية والاقتصادية في بداية الجمهورية الفرنسية الثالثة.

كانت فترة لقاء السياسيين مع جوزفين بيكر، موريس شوفالييه، إرنست همنغواي و مسيتنغيت. كان عصر الوفرة، البريق والحرية. في البداية كان الدادائيين ثم السرياليين الذين أعلنوا مملكة الخيال، الليالي الباريسية مع موسيقى الجاز، و ازدهار المسارح و دور السينما. حيث قام مالرو بنشر رواية “الفاتحون”، و مارسيل بانيول أخرج “التوباز”، و موريس ريفل ألّف معزوفة “بوليرو”، في حين ابتكرت غابرييل شانيل شكل عصري خاص بها.

كما استضاف العديد من الشخصيات المرموقة أمثال جوزيف كيسيل، والت ديزني، مهراجا إندور و كشمير، الملك فاروق من مصر، و الآغا خان … تبعهم مايكل جاكسون، مادونا، روبرت دي نيرو، لو ريد و صوفيا كوبولا.

على مر السنين، مع بقائه مكاناً للقاءات و المواعيد لسكان باريس و المكان المفضل للإقامة للمسافرين من جميع أنحاء العالم، دخل فندق رويال مونسو في سبات.

إلى النوم، والحلم، للمشاركة … و العيش

هذا هو المكان. حيث المظلة فوق المدخل تعكس ضوء أحمر ياقوتي، في حين يرحب الحمالون، خدام البهو و البوابون بالمسافرين، وفتح الأبواب لمن سيقضي ليلة واحدة في الفندق و لمن سيتخذ منه المكان الدائم للإقامة. سواء كان جزءاً من رحلة، مكان للمواعيد أو للتنزه، فالدخول إلى فندق لو رويال مونسو هي بداية لقصة شاعرية؛ تبدأ عند الاستقبال الذي صممه فيليب ستارك ليكون مثل المنزل عندما تجتمع العائلة، ليبث الشعور بالسلام و ترقب المفاجآت الغنية.

ثم ننتقل من غرفة الانتظار إلى الصالون الكبير الذي يبدو كممر ضخم مع صالونات خاصة صغيرة و خزائن العرض، حيث تطغى الأجواء العاطفية و الفوضى العائلية على المكان، و يمتلىء بمختلف التحف؛ كالحلى من سيبيريا، الأواني الإيطالية، و الأعمال الفنية …

و على مدى ثلاثمائة متر مربع نصل إلى الدرج الأثري و التاريخي اللانهائي بفضل المرايا التي تعكس مجموعة لو رويال مونسو من الثريات المجمعة، و تتردد الألحان مع الصعود إلى الطوابق العليا، غرف النوم، الأجنحة و الشقق الخاصة .

سيستمتع النزلاء بالنوم و العيش في غرفهم الخاصة. بعد بهجة الطابق الأرضي – والتي يمكن الرجوع له في وقت لاحق- حان الوقت للتأمل في مخدعك الخاص حيث يحتل السرير منتصف الغرفة.

مع تناغم و انسجام أناقة الأربعينيات و الخمسينيات – مثل الخطوط الحادة، المواد الراقية ، والألوان الدافئة بالإضافة إلى شاعرية التفاصيل الدقيقة ، هذا ما يجعل الغرف التي تبلغ 85 غرفة مليئة بالحياة و التاريخ، مع توفر الكتب المختلفة على الرفوف، مصابيح السقف الفنية، زجاج مورانو الإيطالي، صور الحفلات على الحائط، غيتار كلاسيكي، رسائل حب في درج المكتب – بجانب السرير لملحوظات في الليل – وشاح، و عقد من اللؤلؤ … كل هذا آثار مسافر ولهان يسرح بفكره نحو الأفق، أو شخص متأنق، أو رسائل امرأة، فنان أو المقتني الشغوف.

تستمر هذه القصة التاريخية مع أجزاء الحمام من الحجر والصلب و الزجاج، لتعطي إحساساً بالنظافة إلى جانب اللوحات الفنية، و الصور المعلقة وراء المرآة … و أخيراً، غرفة تبديل الملابس المستوحاة من الغرف لدى متاجر أزياء الهوت كوتور، و تضم سلسلة من المرايا و الأثاث الكلاسيكي الحديث و الأضواء الخافتة. ستترك هذه الغرف شعوراً بالجمال، و الراحة، والحياة النابضة، التي يمكن عيشها فقط في باريس .

انطلاقاً من الطابع ذاته، تتميز الأجنحة الأربع و الخمسون بخصوصيتها و رقيها. و يعتبر مناسباً كمكان لتجمع الجوالين و الفنانين حيث يوفر لهم مساحة للعمل و أيضاً بيئة ملهمة، تحمل ذكريات عن أسلافهم .

على سبيل المثال، جناح 714 حيث عاش راي تشارلز في فترة معينة، يحمل اسمه الآن ويحتوي على الصور المأخوذة من قبل أرليت كوتشونيان التي كتبت له بشكل أساسي ” توفيت الشمس” (ذا سن دايد). و أخيراً، عشر شقق خاصة تمنح مزايا المساكن الخاصة، مع الاستمتاع في الوقت نفسه بجميع خدمات الفندق .

بريفيه ، مجموعتنا من الأجنحة الخاصة المذهلة

بريفيه اسم على مسمى. أفضل عنوان للخصوصية في باريس. أجنحة أنيقة، رائعة، فخمة ومرحبة جداً.

وراء مدخل مخفي في جادة أوش، بجانب فندق لو رويال مونسو – رافلز باريس، ستجد مجموعة جديدة من الأجنحة الخلابة، بما في ذلك ثلاثة أجنحة رئاسية مذهلة تبلغ مساحتها 350 متر مربع. تم تصميم كل واحدة منها بمثابة مسكن خاص حصري، مع خدمة على مستوى عالٍ كالمنازل الخاصة الكبيرة.

امتداداً على خمسة طوابق، لا تقدم هذه الأجنحة الراقية و المذهلة للضيوف أفضل خدمات الفنادق في المدينة فحسب، بل أيضاً توفر لهم دخول خاص وآمن من خلال 41 جادة أوش، والوصول مباشرة إلى منتجع “ماي بليند” من كلارنس في الفندق.

كما يضم أكبر الأجنحة حماماً خاصاً، صالة رياضية ( مع مدرب شخصي) و شاشة سينما منزلية بأحدث أنواع التكنولوجيا. بالإضافة إلى بائع الزهور الماهر و المبدع لتختار ما تتمناه من الباقات. و ننهي رحلة الترف و الكمالية مع رئيس الطهاة الذي سيقدم أطباق حسب رغبة كل ضيف، ليلاً و نهاراً، لوجبات لا تنسى .

يتم مزج المعالم المعمارية الأصلية ببراعة مع التصاميم الفرنسية المعاصرة و الطابع الفردي. و هذا ما يجعل أجنحة بريفيه مناسبة لرحلات العمل، والسفر لجميع الأجيال، لمحبي المرح والتسوق، و للرحلات الرومانسية. تقدم هذه الأجنحة مساحات الشقق الخاصة، مدعمة بوسائل الراحة كفندق 5 نجوم. للشعور بقمة الفخامة الباريسية .

يدعوكم الصالون الكبير (الردهة الرئيسية) في الفندق للمرور من خلاله و الاسترخاء أو تناول وجبة سريعة أو الاستمتاع بالمشروبات، السيجار أو الوجبات الرئيسية في أي وقت.

 المطاعم و الحانات لو بار لونغ

مكان للقاء و تناول أطراف الحديث، يعتبر هذا البار غير عادي و استثنائي؛ بستائره البيضاء، الأعمال الفنية و مجموعة مدهشة من المصابيح و الثريات. يقع في قلب الفندق و يتميز بالبار الطويل، المرتفع و الضيق مع الإضاءة المتألقة. أراد فيليب ستارك من خلال هذا التصميم كسر التقليد و المخططات المتكررة لأماكن تواجد السقاة و الزبائن. هذا هو المكان الذي يقصده الناس للحديث والقراءة و الاستمتاع بالمقبلات الكلاسيكية و الكوكتيلات الأصلية.

مواعيد العمل:
الثلاثاء إلى السبت ، 8:30 صباحاً حتى 2:00 صباحاً؛
الأحد و الاثنين، 8:30 صباحاً حتى 12:30 بعد منتصف الليل.
• وجبة الإفطار : 8:30 صباحاً حتى الظهر.
• الوجبات الخفيفة : من وقت الظهيرة إلى 6:00 مساءً
• الشاي بعد الظهر: 3:00 ظهراً و حتى 6:00 مساءً
• المقبلات : 6:00 مساءً و حتى 11:00 مساءً
• العشاء المتأخر:11:00 مساءً و حتى 2:00 صباحاً.
• يمكن الاستمتاع بالغداء والشاي بعد الظهر، و المقبلات والعشاء في الحديقة في الطقس الدافىء.

إل كارباتشو

صمم المطعم الإيطالي على الطراز الصقلي مع قطع الحائط الفنية و الزجاج الذي تخترقه أشعة الضوء. يتم استخدام منتجات طازجة و وصفات تقليدية من مناطق عديدة في إيطاليا لتقديم أشهى الأطباق و المأكولات. يترأس مطبخ إل كارباتشو الشيف روبرتو ريسبولي من توسكانا، تحت إشراف الشيف التنفيذي لوران أندريه و شيف الحلويات و المعجنات بيير هرميه الذي أضفى لمسته الخاصة إلى الحلويات الإيطالية الكلاسيكية. اثنان من الفنانين المعاصرين أضافوا لمسات شعرية إلى الروح الإيطالية.

مواعيد العمل:
من الثلاثاء إلى السبت:
• الغداء: وقت الظهيرة و حتى 2:30 بعد الظهر
• العشاء : 7:00 مساءً و حتى 10:30 مساءً.
• يمكن تناول الغداء و العشاء في الحديقة في الطقس الدافىء.

لا تراس (الشرفة)

لا تراس يعد ملاذاً طبيعياً في قلب فندق لو رويال مونسو رافلز باريس، عالم بعيد عن صخب جادة أوش. يعتبر المكان الأمثل للاستمتاع بأشعة الشمس الأولى في الربيع و مشاهدة الناس، في الحديقة الهادئة (إذا سمحت الأحوال الجوية).

تشارك بعض الطاولات من مطاعم لا كوزين و إل كارباتشو هذه المساحة الجوهرية. كما تفتح أبواب لو بار لونغ لخلق مزيج فريد من النشاط و المحادثات الهادئة طوال اليوم.

و تكتمل الرؤية الداخلية لفيليب ستارك من خلال المهارات البارعة لفنان المناظر الطبيعية لويس بينيش التي تلائم جميع الأوقات و المواسم. يمكن للضيوف الاستمتاع بغداء لذيذ، فنجان من القهوة أو حلويات الشيف بيير هيرميه الرائعة في الهواء الطلق.

يظهر عمل جوانا فاسكونسيلوس الفني و السريالي في تصميمها لإبريق شاي من الحديد المطاوع في الحديقة كتذكير لطيف بأهمية الفن لدى لو رويال مونسو، و إضافة مرحة في الحديقة.

مع رواج السيجار و التدخين، ليس من المفاجىء أن يخصص فندق لو رويال مونسو رافلز باريس صالة خاصة لتدخين السيجار “نادي فيناليس”.

هذا النادي بتصميمه الفخم من الكراسي الجلدية المريحة، و كتب الفن و المجلات العالمية، للاستمتاع بسحر سيجار الهافانا و مونت كريستو. وهذا هو الملاذ بالنسبة للبعض، حيث يمكنهم قضاء ساعات عدة مع من يشاركهم أفكارهم … هو المكان المناسب لمناقشة قضايا مهمة خلال اليوم. كما تتوفر شرفة خاصة للأعضاء فقط عندما يكون الطقس مناسباً.
عند الانضمام، سيتم إعطاء كل عضو مفتاح لعلبة تخزين السيجار الخاصة به. و خلال الأشهر القليلة الأولى من العضوية سيحصل الأعضاء على الهدايا المختلفة: اكسسوارات دوبون الفرنسية الشهيرة، الولاعات و السلع الجلدية، و كذلك زجاجات الكونياك و الويسكي.
وتشمل المزايا الأخرى خدمة الاستقبال والإرشاد، الكوكتيلات للتذوق حسب طلب الضيف من دون بيرينيون، هينيسي، لويس الثالث عشر و غلينفيديش. كما سيحصل النزلاء على مزايا إضافية عند استخدام المطاعم و غرف الضيوف في الفندق .

نادي فيناليس – مكان خاص داخل فندق لو رويال مونسو – رافلز باريس للخبراء والهواة- هو الفصل الأخير في قصة هذا الفندق التي تأخذ الأنفاس.

ماتسوهيسا باريس
ماتسوهيسا باريس يجلب رؤية معاصرة للغاية من فن الطهي اليباني الشيف نوبو ماتسوهيسا. وانطلاقاً من شهرته الواسعة في أنحاء العالم وأطباقه المميزة التي توازن كل منها ببراعة بين الوصفات اليابانية التقليدية والنكهات من أميركا الجنوبية، اختار الشيف فندق “لو رويال مونسو رافلز باريس”، المَعلم البارز للفن والثقافة، ليُقدّم إبداعاته المميزة جداً من المطبخ الآسيوي في قلب مدينة الأضواء.

الفنون و الخدمات الثقافية

عندما أعيد افتتاحه في أكتوبر 2010، رويال مونسو – رافلز باريس وضع سياسة ثقافية كاملة، حيث يوفر للزبائن مجموعة من الخيارات الثقافية بما في ذلك مكتبة الفن مخصصة للفن المعاصر، السينما الحديثة، معرض الفن المعاصر، وهي مجموعة خاصة تضم أكثر من 300 من الأعمال الفنية و الثقافية. البرنامج الفني في الفندق هو متعدد التخصصات، والوسائط و مناسب لمختلف الأجيال.

الدليل الفني
يقدم فندق لو رويال مونسو – رافلز باريس خدمة فريدة من نوعها: مستشار و وسيط فني “دوموانا دو برانت” و فريقها لتقديم المشورة للضيوف عند زيارة باريس، و إطلاعهم على أخبار الفن الحالية و وضع خطط حسب رغبتهم. كما يوفر الفريق زيارات مخصصة لمجموعة الفندق الفنية الخاصة.

ما هو الدليل الفني؟ صممه فيليب ستارك، حيث يقوم بالأساس بدور استشاري و وسيط للفن و الثقافة مع الزبائن و الموظفين. كما يقوم بالرد على أية استفسارات بشأن الفن والثقافة.

إنشاء هذه الخدمة الجديدة في فندق فخم في باريس هو الأول من نوعه في العالم، و يغطي ثلاثة جوانب: تنفيذ www.artforbreakfast.com المعارض الفنية في رويال مونسو رافلز باريس، المحتوى التحريري للموقع والخدمات للعملاء مثل: زيارة المتاحف، والجولات المصحوبة بمرشدين للمعارض، وزيارة استوديوهات الفنانين والمعارض الفنية أو المجموعات الفنية الخاصة، وعرض خاص للقطع الخاصة، دروس خاصة لتعلم الغيتار، أنشطة ثقافية للأطفال، و جولة ثقافية في باريس مع مرشد فني.
مواعيد العمل:
الاثنين إلى السبت، 10:00 صباحاً و حتى 8:00 مساءً
الأحد 11:30 صباحاً و حتى 7 مساءً
الهاتف : 81 98 99 42 1 (0) 33+

حي الفن، معرض الفنون

منطقة المعرض هذه هي محور الحياة الفنية والثقافية في الفندق. مشروع جديد في عالم الفن المعاصر في باريس، يرحب حي الفن بالفنانين، خبراء الفن و هواة الجمع، رعاة الفن والمهنيين. تم تكريس هذه المساحة لاستضافة المعارض في باريس و عرض مجموعات جديدة أو لم يسبق رؤيتها من قبل.

منذ عام 2010 أقيمت معارض لجان ميشال باسكيا، للفنانين (أرزامازوفا، إيفزوفيتش، سفاياتسكي، فريدكس)، ميلفين سوكولسكي، دنيس هوبر، مخبر التصوير منذ 60 عام، المسابقة الدولية لشباب رويال مونسو للتصوير الفوتوغرافي، كذلك معارض فيك مونيز، غي غوريك، دانيال أنجلي، جان فرانسوا روزي.. .
الدخول مجاني – هاتف : 81 98 99 42 1 (0) 33+
مواعيد العمل:
الاثنين إلى السبت، 10:00 صباحاً و حتى 8:00 مساءً
الأحد 11:30 صباحاً و حتى 7 مساءً

مكتبة الفن

المكتبة الرائدة لكتب الفن المعاصر في أحد الفنادق الفاخرة في باريس، و رمز للفن والثقافة في الفندق. تضم المكتبة أكثر من 700 عنوان للفن، بالإضافة إلى منتجات الفنانين و المهندسين المعماريين، و طبعات محدودة من بعض الأعمال الفنية. مما جعل المكتبة وجهة للقاء و المشاركة، مع التجدد الدائم الذي تسعى إليه بائعة الكتب ماري دو جاكلو.

مواعيد العمل:
الاثنين إلى الجمعة، 10:00 صباحاً و حتى 10:00 مساءً
السبت 11:30 صباحاً و حتى 7 مساءً
الأحد 10:00 صباحاً و حتى 5:30 مساءً
الهاتف: 24 80 99 42 1 (0) 33+

متجر لو رويال إيكليرير
الإبداع دوماً مصاحب بالأناقة في باريس! لو رويال إيكليرير ليس بوتيك فاخر بل هو مساحة منفردة، من إبداع أرماند حديدة المحارب للتقاليد. حيث يقدم مجموعته الخاصة كهاو مثقف: مجموعة مختارة من الملابس، المجوهرات، الأعمال الفنية و الأشياء المصممة. يدعوكم المتجر للبقاء و البحث بين المعروضات، و ربما يساعدك لاكتشاف كنوز شخصية.

مجموعة فنية خاصة

يتم عرض أعمال فنية من مجموعة لو رويال مونسو رافلز باريس في كل من غرف و أجنحة الفندق، وكذلك في المناطق العامة والحدائق.

إنشاء هذه المجموعة للغرف والأجنحة يمثل استثماراً كبيراً، ولا سيما في مجال الفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي، مع فنانين مثل سيمون شابو، كويشيرو ديواي ، غي غوريك، لوسيان هيرفي ، رون غونيريوسين ، تييري دريفوس، هاري غرويرت، و
ماري مايار. و زين جناح واحد بمجموعة من لوحات أرليت كوتشونيان لراي تشارلز الذي أقام في الفندق لفترة. إطلالة الفندق حسب نظرة المصور جان فرانسوا روزي معلقة في الجناح 341 . بالإضافة إلى الأعمال الفنية المعروضة في الأماكن العامة و التي تم تقديمها من الفنانين العالميين خصيصاً للفندق. و لا ننسى الحدائق الفرنسية المنظمة و فريسك الجدار الذي يزين سقف مطعم “لا كوزين” من تصميم ستيفان كاليه. و لوحة روسون كرو “ميزون دي لزاس” 1929 المعلقة في غرفة كبار الشخصيات في مطعم إل كارباتشو.
كما عمل الحرفي توماس بوغ على ديكور المطعم الإيطالي، لابتكار لوحة جدارية من الصدف. بالإضافة إلى غرفة الكؤؤوس “سال دو تروفي” من تصميم الفنان الروسي نيكولاف بوليسكي و المكونة من 15 قطعة خشبية من الحجم الطبيعي للأيائل والغزلان.
كما صمم الفنان الانجليزي ستيفن سميث المرايا على جوانب الفندق. و تمثال إبريق الشاي الأثري لجوانا فاسكونسيلوس في حديقة الفندق .

سينما الأخوين لوميير

فندق لو رويال مونسو – رافلز باريس يبتكر في عالم الفنادق الفاخرة الباريسية. مع شاشة السينما الخاصة به؛ يستضيف الفندق العرض الأول للكثير من الأفلام العالمية، كما يخدم كصالة لاجتماع الممثلين، المخرجين، الكتاب، المنتجين و المروجين.

سينما الأخوين لوميير من الدرجة الأولى و تسع لـ99 شخص بمعدات صوتية متكاملة و رقمية و ذات أبعاد ثلاثية. و يتوفر فريق شامل للفحص و خبراء الصوت كخدمة فريدة من نوعها في قطاع الفنادق الفاخرة.
غرفة العرض أيضاً متاحة لنزلاء الفندق لتنظيم عروض خاصة، أو لمشاهدة المزادات، لبث الحفلات الموسيقية أو لتنظيم الحلقات الدراسية. سينما الأخوين لوميير واحدة من أهم العناصر الرئيسية للفن والثقافة في الفندق. سنحتفل بالفن السابع في حدث خاص و لقاءات حصرية.

منتجع “ماي بليند” الصحي من كلارنس فندق لو رويال مونسو – رافلز باريس

فاز بأصوات أفضل منتجعات الفنادق الصحية لعام 2012 حيث حصل على جائزة ” أفضل الأفضل ” للمواهب. افتتج المنتجع الصحي الفاخر أبوابه في سبتمبر 2011، و صمم خصيصاً للفندق .
ابتكر فيليب ستارك أثير أبيض من البساطة الفاخرة و الأناقة الخالدة ليمنح شعوراً بالاسترخاء و التدلل. يقع في منتصف المنتجع،الذي يبلغ مساحته 1500 متر مربع، حمام سباحة لافتاً للنظر يمتد على مساحة 23 متر، تخترقه أشعة الشمس الطبيعية و يعد الأكبر بين فنادق باريس.

هذا المنتجع هو مفهوم ثوري جديد، للدكتور أوليفييه كورتن، مع مجموعة فريدة من منتجات العناية بالبشرة المصممة لتلبية احتياجات كل أنواع البشرة.

علاجات الوجه، المتوفرة حصريا في فندق لو رويال مونسو – رافلز باريس، تبدأ مع تحليل عميق للبشرة لتحديد العمر البيولوجي لها، يليها علاج خاص مجهز من قبل خبراء الجمال. ثم تنتهي بجلسة المكياج من كلارنس . كما يحصل كل ضيف على منتجات العناية بالبشرة الأساسية لليل و النهار تكفي لأسبوعين، بالإضافة إلى بعض المنتجات التي تستخدم في حالات الطوارىء.
كما يقدم المنتجع منتجات كلارنس الأساسية و تشمل علاجات الجسم والتدليك و علاجات الوجه التقليدية للرجال والنساء، و منتجات العناية بالشعر من ليونور غريل. وتشمل باقات المنتجع الصحي “يوم كامل في سبا” – علاجات مخصصة و برامج اللياقة البدنية؛ علاج تقشير الوجه، علاج الجسم من كلارنس أو مساج، و دورة للياقة البدنية مع مدرب شخصي.

يسعى المنتجع لضمان راحة الضيوف، لذا يقدم أفضل الخبراء الذين تم اختيارهم بعناية: ” مدرب التجميل” “مدرب السباحة” لإعطاء دروس السباحة واللياقة البدنية المائية، “مدرب اللياقة البدنية” للتدريب الشخصي و “خدام المنتجع” لإدارة مواعيد نزلاء الفندق و أعضاء النادي الصحي.

كما يتميز منتجع ماي بليند من كلارنس بوجود بركة سباحة لتمارين الواتسو، حمام، غرفة لاكونيوم، نافورة الجليد، ساونا و غرف العلاج السبع (بما في ذلك المقصورة المزدوجة لكبار الشخصيات)، حيث تتدلل السيدات في غرف بيضاء نقية مع خطوط وردية أنثوية. كما نرحب بالسادة في زاويتهم الخاصة عبر قاعة كبيرة من الفولاذ المقاوم للصدأ. غرف الاسترخاء تقدم أيضاً “تجربة الاستحمام” الفريدة من نوعها، مع خيارات مختلفة من الضوء والموسيقى و الزيت العطري حسب رغبتك.

توفر أيضاً غرف اللياقة البدنية معدات و أجهزة رياضية “تكنوجيم” و “كينسيس”، و استوديو تايلندي للملاكمة، غرفة مخصصة كلياً لرياضة البيلاتيس و مجهزة بأحدث الأجهزة و آلات كاديلاك، غرفة اليوغا التي تقدم أنواع اليوغا المختلفة مثل؛ هاثا يوغا، فينياسا، أشتانجا و باور يوغا .