newsletter

اشتراك في نشرتنا الإخبارية لتلقي آخر التحديثات





















مناسبات

لوتس أرتس دي فيفر تفتتح متجرها في سيتي ووك دبي

لوتس أرتس دي فيفر العلامة التجارية التي حظيت بشهرة واسعة وتقدير عالمي كبير في أنحاء العالم بسبب من إبداعاتها المذهلة في عالم التحف والأثاث من خلال إبداعات وتصاميم متفردة  لا تخلو من جرأة،  والتي تستوحي وتستلهم أفكارها المبتكرة، وموضوعاتها الرئيسية من التراث الآسيوي ومن عالم الحيوان، باستخدام مجموعة من المواد الأولية الفاخرة و تركيبة من المجوهرات الرائعة والأزياء والإكسسوارات المثيرة، تفتتح بوتيكها المرموق في منطقة الشرق الأوسط في سيتي ووك في دبي.

نشأ رولف فون بورين، وهو مؤسس لوتس أرتس دي فيفر بالشراكة مع زوجته هيلين، في مدينة فرانكفورت، ألمانيا، في بيئة مهنية بحتة، غرست في نفسه بذور التقدير والاحترام الكبيرين  للروح المهنية والمهارات الحرفية في سن مبكرة، وعندما سافر الى تايلاند في العام 1962، فقد وقع على الفور في حب الشعب التايلاندي وثقافته وحضارته العريقة. ومن ثم فقد اتسع نطاق أسفاره وتعددت رحلاته لتشمل جميع أركان آسيا، مدفوعاً بشغف وحب كبير للمعرفة وتعلم الحرف اليدوية التقليدية، فنون الزركشة، التطريز، والمواد الخام، وقد حظي بمصدر إلهام غني من خلال تصميم أفكار الزخارف الآسيوية والثقافة والأساطير المثيرة. ثم باشر العمل بشكل وثيق مع أفضل الحرفيين التايلانديين وجاءت النتيجة المذهلة في إبداعات متفردة لبعض من القطع الفنية الرائعة، المجوهرات، الديكورات المنزلية والاكسسوارات.

وفي معرض حديثه عن لوتس أرتس دي فيفر، قال السيد رولف فون بورين، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة: “دأبنا أنا وعائلتي لعشرات السنوات الماضية على السفر في أنحاء العالم بحثاً عن أفكار جديدة تقدح زناد الإبداع والإلهام لدينا وعن مصادر جديدة للمواد المتميزة، وقمنا بإرساء علاقات طويلة الأمد مع بعض الحرفيين الأكثر مهارة وإبداعا في عصرنا. وقد جاء هذا الشغف الكبير بالاكتشاف وتقدير واحترام الثقافات القديمة بدافع عاجل وملّح هو حقيقة أن تراثنا الثقافي يتلاشى ويذوي بسرعة لا تكاد تصدق”.

ومن الجدير بالذكر أن الحرفيين في لوتس أرتس دي فيفر يدينون بالفضل الكبير ويكنون تقديراً أكيداً للتراث التايلاندي الذي يميز العلامة التجارية، علاوة على المغول الهنود، الحكام الإندونيسيين، والأباطرة الصينيين. الذين كانوا يقومون بكل سلاسة وسهولة بمزج المعادن الثمينة والمجوهرات مع المواد العضوية لتقديم إبداعات أصيلة وتحف خالدة تروي قصص الكائنات الأسطورية وتستحضر الحكايات القديمة وتبث فيها روحاً جديدة من الحياة، كما تتعامل لوتس أرتس دي فيفر مع الهند لتقطيع الأحجار الكريمة، ومع اندونيسيا للمنحوتات الخشبية، أما تايلاند فمن أجل أعمال نقش المينا السوداء، واليابان من أجل طلاء ماكي،  أما الصين فتحصل منها على ورنيش السينابار، الأمر الذي يجعل كل قطعة من لوتس أرتس دي فيفر، بمثابة تحفة مبدعة تروي قصة متفردة وتعكس فكرة أصيلة وحقيقية للمواطن العالمي الذي يحتفي بأدق الأشياء في الحياة، وكذلك موقف عائلة بورين.

“مع أننا لا نستطيع أن نقف في وجه قطار التقدم، إلا أنه من الأهمية بمكان أن نحافظ ونقدر وندرك معارف الحرف التقليدية التي تساهم بدور أساسي وحيوي في أي من الثقافات، وتترك بصمتها البديعة في رسم هوية فريدة وطابع متميز.

تمتاز تايلاند بوجود العديد من الصناعات اليدوية المحفوظة  لدى صاحبة الجلالة الملكة في منظمة متميزة يطلق عليها اسم (سيلا باتشيب). لا سيما وإن الإبقاء على هذه الصناعات والحرف هو حماية وصون للتراث الوطني التايلاندي الغالي وهو ما نستمر بالقيام به بكل دقة وعناية،  أضاف السيد بورين.

واليوم تحظى القطع المبدعة من لوتس أرتس دي فيفر بتقدير وإعجاب كبيرين من قبل نخبة المجتمع الراقي، الملوك وجامعي التحف العالمين الكبار الذين يسعون بكل إصرار للحصول على التحف والإبداعات الفاخرة والقطع الفنية المبتكرة، من بالم بيتش الى نيويورك ومن لندن إلى كان، من دلهي إلى دبي ومن بكين رجوعاً إلى بانكوك والتي تعتبر إبداعات ثمينة يسعى الجميع للحصول عليها في أنحاء العالم.

وعلاوة على التقدير والاهتمام الكبير الذي تحظى بهما لوتس أرتس دي فيفر من خلال التحف والأثاث المنزلي المرموق، فإنها تعتبر كذلك أحد أكثر الأسماء اللامعة شهرة وتألقاً في سماء عالم المجوهرات وغالبا ما يطلق عليها اسم “آسيا فابرجيه” ومقرها في بانكوك. وفي حقيقة الأمر فإنها أحد أكبر منتجي قطع المجوهرات الوحيدة والحصرية في العالم على الإطلاق.

وتتألق القطع المبدعة بأشكال تبدو وكأنها خارجة للتو من عالم اري إلمور الأسطوري، لتوحي إلى الأذهان صوراً وخيالات بارعة لمسرحية (دانجن أند دراجونز)، لتقديم ابتكارات مذهلة لمخلوقات مكسوة بالحراشف ولا تخلو من شراسة، تملأ فمها الكبير صفوف من الأسنان الضارية، مع لمسات بارعة من خشب الأبنوس  تنتشر من أعلاها لأسفلها وإيحاءات متعرجة ترسم جسداً أفعوانياً بلمسات من الفضة المؤكسدة، أما الرأس فهو مرصع بالالماس مع عيون ذات نظرات وحشية من الياقوت الأحمر المتوهج، التي ارتدتها نجمات عالميات مثل شارون ستون، جولدي هاون، جلين كلوز والعديد من أبناء العائلات المالكة في أنحاء العالم.

وتنتشر المتاجر الكبرى في دبي، تايلاند، وماليزيا، مع العديد من المحلات الفرعية التي تتوزع في اندونيسيا، سنغافورة، الصين، هونج كونج، الهند، فرنسا، اسطنبول، روسيا، المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، ومعارض فنية تنتشر في أنحاء العالم.