تعدّ ’مايوليكا‘ منصة جديدة للتجارة الإلكترونية تتخذ من دبي مقراً لها، وتستعرض باقة متنوعة من أجود وأفخر المشغولات وعناصر الديكور المنزلية الأصيلة والمصنوعة يدوياً في حوض المتوسط لتقدمها إلى عملائها في دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

واستوحت العلامة اسمها من فخاريات “مايوليكا” الإيطالية المطلية بالقصدير التي كانت رائجة في عصر النهضة، والتي تتسم بألوانها الجميلة فوق خلفية بيضاء، وميلها إلى تصوير مشاهد من أساطير شهيرة لدرجة أنها عرفت على أنها الفخاريات “المطلية بالحكايات”.

 

وتحافظ منتجات متجر ’مايوليكا‘ على هذه الروح الأصيلة لتقدم توليفة متنوعة من التصاميم الملوّنة من خزف حوض المتوسط الفخم الذي تتخلله لمسات أنيقة مستلهمة من الشرق الأوسط، بما يشمل قطعاً منتقاة بعناية من أفخم العلامات الإيطالية والبرتغالية وغيرها من الدول المتوسطية، وبما يجمع بتناغم رائع بين الأصالة الكلاسيكية وأناقة اللمسات العصرية.

 

وقالت ماريانا بيكولو، الشريكة المؤسسة والمديرة التنفيذية لـ’مايوليكا‘: “بصفتي إيطالية منحدرة عن جيلين من الحرفيين المهرة، فقد شعرتُ بحماسة وحافز لتعريف السوق المحلية بهذه الخزفيات الفاخرة، وهكذا بدأت رحلة ’مايوليكا‘، حيث نسافر حول العالم بحثاً عن أمهر الحرفيين وأكثرهم تميّزاً لنحضر إبداعاتهم الرائعة إلى الإمارات العربية المتحدة”.

 

ومن جانبها، قالت أريانا بوسيناتو، الشريكة المؤسسة ورئيسة العمليات لدى ’مايوليكا‘:صحيح أن تركيز السوق المحلية لطالما كان منصباً على العلامات الكبرى بالدرجة الأولى، غير أننا نلمس منذ سنوات عديدة تغيراً في التوجهات المحلية، وإقبالاً أكبر على التصاميم المميّزة التي تقدمها العلامات الصاعدة والجديدة في الدولة، ما يفسح هامشاً أوسع للإبداعات التي تتمحور حول تقنيات الإنتاج التقليدية. ونتطلع قدماً إلى دعم هذا التوجه عبر علامتنا وإثراء موائد الطعام والمنازل بلمسات فنية فريدة”.

 

وبمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل، تطرح ’مايوليكا‘ تشكيلة من الخيارات الخاصة التي تضفي مزيداً من الجمال والروعة على موائد الإفطار والسحور، مثل مجموعتي ’بيتوسي هوم‘ و’ماريمورو كوليكشن‘، واللتين تنبضان بسحر خاص؛ حيث تتسم ’بيتوسي هوم‘ بطبيعتها العشوائية حيث يمكنكم مزج قطع مختلفة بألوان مختلفة مع بعضها البعض واستخدامها بأشكال إبداعية متنوعة، بينما تتألق ’ماريمورو‘ بسوية عالية من الفخامة المتجلية في كافة قطعها المصنوعة يدوياً في جزيرة صقلية الإيطالية وفق أساليب ’كالتاجيروني‘ التقليدية. وتضفي التشكيلتان حيوية خاصة على الموائد بألوانهما وتصاميمهما المصنوعة يدوياً بأساليب عالية الحرفية لتستحضر إلى الأذهان روعة الأجواء المتوسطية الساحرة.