استطاعت العلامةُ الشهيرةُ بالمان تحقيقَ شعبية كبيرة خلال العقد الماضي، وتحت قيادة المدير الإبداعي أوليفييه روستينغ – المُصمم البالغ من العمر 33 عامًا.

وكان روستينغ تولّى القيادة الإبداعية للعلامة عقب رحيل مفاجئ لكريستوب ديكارنين في عام 2011 عندما كان عمره 25 عامًا فقط، وأصبحت بالمين العلامة المفضلة لدى أبرز المشاهير كعائلة كارداشيان جينر، والعديد من العارضات والمؤثّرات في وسائل التواصل الاجتماعي.

وتفتخرُ العلامة التجارية حاليًا بامتلاكها 9 ملايين متابع على حسابها في إنستغرام، في حين يمتلك روستيغ أزيد من 5 ملايين متابع.

وتعدُّ كل من بيونسيه وميشيل أوباما وريهانا وجنيفر لوبيز وتقريبًا كل فرد من أفراد عائلة كارداشيان – جينر من العملاء المخلصين للعلامة.

وفي ليلة الأربعاء بباريس، قدّمت العلامةُ مجموعة الأزياء الراقية لأول مرة منذ 16 عامًا، وبالنظر إلى العروض، فإنها تبدو مُبهرة، وقد أتت المجموعة غنية بالبريق، والأكتاف الحادة، والتطريزات المعقدة، والخامات الغنية، ولكن في هذه المناسبة الخاصة، تمّ تغيير الحجم سواءً بالمعنى الحرفي أو المجازي.

وكانت المجموعةُ غنيةً بالصورة الظليّة غير المتماثلة، واعتمدت العارضات المكياج المستوحى من الفضائيين وشعرًا باللون الأبيض والمزين باللؤلؤ، بما في ذلك التنانير المنتفخة، بالإضافة إلى حقائب مستديرة الشكل مزينة بشعار بالمين الجديد.