في العام 2008، تم تخصيص إصدار محدود اقتصرَ على 150 قطعة لفريق الإبحار “لايديكات – Ladycat” النسائي. بالإضافة إلى الرياضات المائية، اعتباراً من عام 2003، شهِدت رويال أوك أوفشور العديد من الشراكات مع العديد من الأسماء الكبيرة في رياضة السيارات، مثل خوان بابلو مونتويا و روبن باريتشيلو و جارنو ترولّي و مايكل شوماخر. كما تم أيضًا تصميم إصداراتٍ خاصةٍ مختلفةٍ بالتعاون مع السباقات المرموقة للسيارات بين عامي 2008 و 2012، مما رسّخَ مجموعة أوفشور كمرجع من حيث الأداء الرياضي.
زُوِّدَت هذه الساعة الأوتوماتيكية ذات الكرونوغراف، إصدار محدود يقتصر على 150 قطعة، بالحركة – كاليبر 2385، وجاءت احتفالاً بفريق الإبحار “لايديكات – Laycat” النسائي بالكامل. استوحيَت علامات الساعات والسوار والأزرار الضاغطة التي جاءت جميعها بلون الفوشيا من طَوف قارب لايديكات.
استمرارًا لالتزامها بالرياضة، أطلقت أوديمار بيغه سلسلةً جديدةً من ساعات الغوص ضمن مجموعة أوفشور. في البداية أطلق عليها اسم رويال أوك أوفشور سكوبا – Royal Oak Offshore Scuba، وكان الظهور الأول لساعة رويال أوك أوفشور دايڤر – Royal Oak Offshore Diver في العام 2005، واعتمدت اسمَها رسميًا في عام 2010. منذ تاريخ إطلاقها، تم تقديم العديد من الطرازات بموانئ مُلوّنة ترافقَت مع مجموعة متنوعة من الأحزمة المطاطية الملونة المطابقة لألوان الموانئ، بالإضافة إلى تقديم موادّ مُبتكرة وتوليفات من المواد صُنِع منها هيكل الساعة، تتراوح من الفولاذ إلى الكربون المصبوب وألوان مختلفة من السيراميك. وبإلهام من معدات الغوص، يعتمدُ هذا الطراز الرياضي جميعَ رموز المجموعة ويقوم بتأويلها لتروقَ لعشاق المغامرات القصوى.









