newsletter

اشتراك في نشرتنا الإخبارية لتلقي آخر التحديثات





















اكسسوارات

ڤاشرون كونستنتان تحتفل بافتتاح بوتيكها الجديد في بلاس ڤاندوم في قطر مع تحفتين فنيتين للفنان التشكيلي القطري أحمد المعاضيد

  • احتفلت ڤاشرون كونستنتان بافتتاح بوتيكها الثاني في الدوحة في بلاس ڤاندوم في الثاني والعشرين من شهر سبتمبر
  • كشفت الدار أيضاً عن تحفتين فنيتين للفنان القطري المتميز أحمد المعاضيد. فقد أنجز الفنان لوحتين معاصرتين مستوحتين من الدار يتم عرضهما حالياً في بوتيكها الجديد في بلاس ڤاندوم.
  • من خلال هذا التعاون الفني، تتوسع الدار في حبها للتزاوج بين فن صناعة الساعات والفنون الجميلة لتشمل دولة قطر، بدعم من أحمد المعاضيد وهو الفنان القطري الذي تم عرض عمله الفني في متحف قطر حتى الآن.

 

الدوحة، قطر– 22 سبتمبر 2022– احتفلت دار صناعة الساعات السويسرية الفاخرة ڤاشرون كونستنتان، التي تحمل في جعبتها 267 عاماً من الخبرة والعمل المتواصل في هذا المجال، بافتتاح بوتيكها الجديد في بلاس ڤاندوم في الدوحة، وذلك بالتعاون مع شريكها مجوهرات الفردان في قطر. وقد استضاف البوتيك تحفتين فنيتين من تصميم الفنان التشكيلي القطري البارز أحمد المعاضيد، وهما عبارة عن لوحتين رائعتين “الشمال” (2022) و “صعب المنال” (2022)، الأمر الذي يسلط الضوء مرة جديدة على الدعم الكبير الذي لطالما خصصته دار ڤاشرون كونستنتان للفنون حول العالم. تلتقط هاتان اللوحتان المرسومتان من الأكريليك على الكنفاس جوهر تراث ڤاشرون كونستنتان وتختزله في الوقت نفسه، كما وتهدف إلى أخذ الضيوف في رحلة غوص إلى عالم الدار الخاص بالساعات الفاخرة.

 

لوحة الشمال هي نقطة التقاء بين الطبيعة الغنية لبحر الشمال الأزرق العميق في قطر، وتعقيدات ساعات ڤاشرون كونستنتان ودقتها. استمد الفنان وحيه من بيئته الحاضنة بحيث جسدت هذه اللوحة تجاربه البصرية المتنوعة في المياه الزرقاء، ومشاهداته لمخلوقات البحر النادرة، ودمج تفردها مع الساعات المميزة للدار. من خلال فنه، أظهر أحمد المعاضيد الاهتمام الدقيق بالتفاصيل وسلط الضوء على التاريخ الفريد من نوعه الذي تمثله الدار معيداً نسج شعار العلامة التجارية “واحدة من القلائل”.

 

تجسد القطعة الفنية الثانية، صعب المنال، ثراء كنوز الدار في المركبة المرئية لقاع البحر القطري. تتوازى رحلة الاكتشاف في العمل الفني مع الرحلة التي يخوضها جامع الساعات في البوتيك، مما يجعل اللوحة تجسيدًا مجازيًا عميقًا  لأيقونات العلامة التجارية في بحث مميز عن المتميزين.

 

أوضح السيد كريستوف راميل، مدير دار ڤاشرون كونستنتان الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط قائلاً: “احتفالاً بافتتاح بوتيك ڤاشرون كونستنتان في بلاس ڤاندوم في قطر، يسعدنا أن نواصل تعزيز إلتزام الدار تجاه المجتمع المحلي القطري من خلال هذه المحطة البارزة التي نسجلها اليوم مع هذا التعاون الفني. تتوافق ركائز الدار المتمثلة في التميز والندرة والأرشيفات التاريخية الإستثنائية مع قيم دولة قطر وتسمح لنا بإلهام إبداع أحمد المعاضيد وشغفه اللامحدود. من خلال هذا العمل الفني الفريد، نستمر في دعمنا للمتجمعات الفنية كجزء من القيم التي تحرص ڤاشرون كونستنتان على تكريم الإبداعات الخالدة من خلالها “.

 

 

بوتيك ڤاشرون كونستنتان في بلاس ڤادوم في قطر

تُعد المساحة في بلاس ڤاندوم عرضًا راقيًا ومتطورًا لالتزام الدار بدمج التصميم المحلي والقيم التقليدية. يعكس البوتيك الدقة الموجودة في ساعاته من خلال عالم المواد النبيلة المنسوجة التي ينجذب إليها الزوار. تتوفر غرفتان لكبار الشخصيات لتوفير جو أكثر حميمية وخصوصية، مما يسمح لهواة الجمع بالانغماس في ثقافة الدار وتاريخها وتميزها.

 

التعاون مع أحمد بن ماجد المعاضيد

حافظت ڤاشرون كونستنتان على التزامها العميق بالفن والثقافة والتراث منذ البدايات. واليوم، تقف الدار قويةً في ترسيخ شغفها بالفنون وقد أظهرت هذه القيم من خلال شراكات إبداعية وفنية، تجلت في مساعٍ عديدة. وفي الآونة الأخيرة، تجسد شراكة الدار مع متحف اللوفر وإطلاق مجموعة ساعات “ميتييه دار – تحية إلى حضارات عظيمة”، تفاني ڤاشرون كونستنتان الراسخ في الحفاظ على الحرف الفنية ونشرها.

اشتهر أحمد المعاضيد بلوحته الأيقونية لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، “تميم المجد”، التي تكشف عن قدراته الاستثنائية وحرصه على تعزيز الهوية الوطنية القطرية. ينسجم عمل أحمد المعاضيد مع تركيز الدولة على تطوير الثقافة وتقدير الفنون الجميلة، وهو ما يفسر سبب كون لوحته “تميم المجد” باتت الآن تعبيراً مرادفاً للوطنية والإنتماء، تعشقها العائلة المالكة في قطر وخارجها. الفنان التشكيلي أحمد المعاضيد هو من المبدعين الذي تعرض لوحته في متحف قطر الوطني

. تتماشى تطلعات الدار مع الفنان البارع بعدة طرق، بما في ذلك الرغبة في نقل المعرفة إلى الآخرين. وعلى غرار برنامج ڤاشرون كونستنتان الإرشادي  “واحد من قلة”، أنشأ أحمد حاضنة لدعم الفنانين القطريين الناشئين.

 

صرح أحمد المعاضيد قائلاً: “إن الفرصة التي حصلت عليها بإبتكار لوحتين فنيتين، مستوحتين من أرشيفات الدار ورسوماتها وإبداعاتها كما أعمالها النادرة، سمحت لي بعرض الرحلة المرئية التي يمكن للمرء أن يمر بها ما أن تطأ قدماه أرض البوتيك الجديد في الدوحة. تتشارك قطر مع الدار تاريخاً امتد لسنوات طويلة، وأريد من خلال أعمالي الفنية أن يتمكن المشاهدون على الفور من الغوص في عالم  ڤاشرون كونستنتان. فإن التعقيدات في اللوحة

هي وسيلتي للتشبه ببراعة الدار في صناعة الساعات”.

 

الساعة المفضلة لدى أحمد المعاضيد هي “باتريموني مون فايز ريتروغرايد دايت” التي يرتديها كتعبير عن نقاوة الأسلوب. فهذه الساعة التي تتماشى مع مفهومه للجمال والأناقة، تعكس أسلوبًا بسيطًا متعمدًا، وتحقق توازنًا جميلًا بين الخطوط والانحناءات المشدودة.

 

عنوان البوتيك:

ڤاشرون كونستنتان

بلاس ڤاندوم مول، مدخل المول، البواية 3، لوسيل، قطر

 

ساعات العمل:

الأحد-الأربعاء

9 ص-10 م

 

الخميس-السبت

9 م-12 ص

 

للإتصال على الرقم: +974 4142 4115