- تحتفل ڤاشرون كونستنتان بشهر رمضان المبارك 2026 من خلال “إيقاعات تنبض بالدقة“، وهي رحلة فنية في مفهوم الزمن والقيم المشتركة للصبر والتأمل، تسلط الضوء على الروحانية التي تُميز هذا الشهر الفضيل.
- تُجسّد هذه الحملة الخبرات الحِرفية المتقنة لدار ڤاشرون كونستنتان، حيث تسلّط الضوء على تخصصات فنية دقيقة مثل ترصيع الأحجار، والنقش، والتطعيم بالمينا، والتي تتكامل لصياغة إبداعات مذهلة في عالم الساعات الراقية.
- وقد أُعيد إحياء هذه الحملة من خلال رسوم يدوية أنجزتها فنانتان من المنطقة، عبير المناصرية وزينة خيّاط من The Attic Studio، حيث تترجم فن صناعة الساعات الراقية إلى لغة بصرية مستوحاة من الإرث الثقافي والفني للشرق الأوسط.
احتفاءً بحلول شهر رمضان المبارك، تكشف ڤاشرون كونستنتان عن حملتها الجديدة “إيقاعات تنبض بالدقة-جمال تبدعه الأيادي” – وهي حملة تجسّد روح الزمن، وجماليات الحِرفة، ودور اليد البشرية في كل إبداع. تنبع الحملة من قيم رمضانية أصيلة كالصبر، والتأمل، والانسجام، وتعكس التزام الدار العريق بفنون الصناعة اليدوية، وتُجسّد المعاني الثقافية والروحية العميقة لهذا الشهر الفضيل.
تتجسّد حملة “إيقاعات تنبض بالدقة” عبر تعاون إبداعي مع الرسامتَين عبير المناصرية وزينة خيّاط من استوديو The Attic، حيث تُشكّل رسومهما اليدوية عالماً بصرياً يعكس روح رمضان ويُجسّد تطلّع ڤاشرون كونستنتان الدائم إلى التفرّد والإتقان.
قال ماثيو فيري، المدير العام لـدار ڤاشرون كونستنتان في الشرق الأوسط والهند وأفريقيا وتركيا: “في ڤاشرون كونستنتان، تُعدّ الحِرَفية فناً يقوم على الصبر، وينطلق من النية الصادقة والإرادة، ويتجلّى عبر الزمن – وهي قيم تنسجم بعمق مع روح شهر رمضان. ومن خلال حملة “إيقاعات تنبض بالدقة”، أردنا تكريم اليد البشرية التي تقف خلف كل إبداع، والاحتفاء بالجمال الذي يولد حين يلتقي الفن بالثقافة والإيقاع.”
“إيقاعات تنبض بالدقة“
خلال شهر رمضان، يُعاش الزمن بطريقة مختلفة، لا تَطغى عليها العجلة، بل يسودها التأمل، الإيقاع الزمني، والاستمرارية. ومن هذا المنظور، تنطلق حملة “إيقاعات تنبض بالدقة” لا لتستخدم الزمن كعنصر زخرفي، بل كإطار يُكشف من خلاله جوهر الحِرَف اليدوية.
تظهر اللوحات الفنية تدريجياً طوال اليوم، مُبرزةً الفنون الحِرَفية الخمس التي تُشكّل جوهر ڤاشرون كونستنتان: صناعة الساعات، النقش، التزيين بالمينا، الغيوشيه، وترصيع الأحجار الكريمة. لكل تخصّص إيقاعه الخاص، تحدّده المادة، والنور، والأسلوب. ومع تقدم العملية، تبدأ الروابط البصرية والبنيوية بالظهور؛ تنسجم الأشكال، تتجاوب الزخارف، وتتماهى الحركات الفردية تدريجياً. وفي اللحظة الختامية، ينكشف هذا العالم بكل تفاصيله: ساعة من ڤاشرون كونستنتان، كوكبة من الإبداع صاغتها أيادٍ متعددة، وبعثت فيها الحياة من خلال الفن والدقة والزمن.
حملة تُصاغ باليد
في صميم “إيقاعات تنبض بالدقة”، تنبض فكرة بسيطة لكنها عميقة: أن جمال الإبداع يكمن في فعل الإبداع نفسه. فكل لقطة من هذه الحملة وُلدت من خلال عملية يدوية دقيقة، تعكس الصبر والانضباط والمهارة التي تُجسّد تقاليد ڤاشرون كونستنتان في صناعة الساعات الراقية.
واستلهمت الحملة رؤيتها من إرث المنطقة العريق في الفنون والحِرَف، لتُترجم فلسفة الدار في الساعات الراقية إلى لغة بصرية ترتكز على الحِرَفية. وتُشكّل الرسوم التوضيحية جسرًا فنّيًا يصل بين البراعة التي صقلتها قرون من الخبرة في ڤاشرون كونستنتان، والهوية الثقافية الغنية للشرق الأوسط.









